التبريس.
نظمت الأمانة العامة الإقليمية لحزب الأصالة والمعاصرة بالحسيمة ، بتنسيق مع الهيئة الوطنية لمنتخبي الحزب، يوم السبت 24 ماي الجاري، وقفة احتجاجية امام مقر المحكمة الابتدائية تلى خلالها الكاتب الاقليمي للحزب بيان طالب فيه بفتح تحقيق في نازلة تسرب استدعاء من المحكمة الابتدائية، يحمل تهما غير أخلاقية لرئيسة بلدية الحسيمة.
ونظم الحزب قافلة الى مدينة الحسيمة، حسب ما كان قد ذكره بلاغ سابق للحزب، للتضامن مع رئيسة المجلس البلدي فاطمة السعدي، في شأن الهجوم الذي تعرضت له مؤخرا بعد تسرب وثيقة من المحكمة عبارة عن استدعاء للحضور للمحكمة بعد متابعتها بالسكر العلني وعرض رشوة، وهي الوثيقة ( الاستدعاء ) الذي قالت فيه كتابة الضبط بابتدائية الحسيمة بأنه تسرب عن طريق الخطأ.
القافلة أثث مشهدها وأدار فقراتها قيادات تنتمي للمكتب السياسي للحزب، يتقدمهم حكيم بنشماش وعزيز بنعزوز ومنتخبون من الحزب ينتمون الى جهات طنجة تطوان ، وجهة تازة الحسيمة تاونات.
فاطمة السعدي قالت في لقاء تواصلي نظمته بقاعة الاجتماعات بالبلدية إن ما جرى لها يعد امرا خطيرا، خاصة وأنه يخدش سمعة مرفق عمومي ترعاه الدولة، ويمس في العمق حسبها تجربة فتية خاضتها على رأس تسيير الشأن المحلي في الحسيمة.
كما تحدثت رئيسة المجلس عن خلفيات تسرب الاستدعاء لعامة الناس وبالتالي لمنابر الاعلام المحلية والوطنية، وقالت أنها ربطت اتصالا مباشرا برئيس كتابة الضبط بالمحكمة الابتدائية بالحسيمة، فور أن بلغ لأذنيها الخبر الذي نزل عليها كالصاعقة، حيث أوضح الأخير أن الأمر لا يعد أكثر من خطا إداري ومطبعي، وهي الرواية التي شككتها فاطمة السعدي واعتبرت الأمر بالمناسبة لا يخلو من وجود مآمرة تم حبك فصولها غير أنها لم تكن كاملة وتركت ثغرات، كما اعتبرت أنها لن تزيدها هذه الهجمات سوى صلابة للمضي في درب العمل رفقة باقي مكونات مجلسها، لتحقيق البرنامج الذي سبق أن وعد به الحزب الحسيميين.
حكيم بنشماش اعتبر وفي ذات السياق ما حدث لرئيسة المجلس من هجوم غير مسبوق ليس بجديد علي حزبه، وأضاف بما يشبه الاستغراب ان ما حدث لها قد استهدف عصب الشرف والعرض في منطقة قال عنها أنها محافظة، كما تحدث عن تداعيات هذه الحادثة التي خلفت حسبه استياء بين أعضاء حزبه، كما وصف مثل هذه السلوكات بأنها “نتاج لمدرسة دخيلة وغريبة عن الحسيمة والريف بصفة عامة”.
المصدر: حسن الغلبزوري: التبريس





































