كتب :عبد العزيز حيون
يحتضن ملعب المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، مساء اليوم الاثنين، الموقعة الحاسمة بين المنتخب المغربي ونظيره الزامبي، ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الأولى لكأس أمم أفريقيا 2025.
ويدخل “أسود الأطلس” اللقاء بهدف تأكيد الهيمنة وتأمين الصدارة، بينما يقاتل الفريق المنافس من أجل انتزاع بطاقة التأهل التاريخية.
ورغم أن الحسابات النظرية تصب في مصلحة منتخب المغرب، إلا أن كتيبة وليد الركراكي تدرك أن أي تعثر قد يخلط أوراق المجموعة، خاصة بعد التعادل الأخير أمام مالي الذي أظهر بعض الثغرات الدفاعية وحالة من عدم التركيز في إنهاء الهجمات.
تحليل الفريقين: طموح الصدارة مقابل صمود البقاء:
ويبرز بالخصوص تتباين دوافع المنتخبين في هذه المواجهة، مما ينبئ بمباراة تكتيكية من الطراز الرفيع:
المنتخب المغربي:
حقق 4 نقاط من فوز على جزر القمر (2-0) وتعادل مع مالي (1-1). يمتلك الفريق تفوقا تاريخيا كاسحا على زامبيا، حيث فاز في 6 من أصل 8 مواجهات سابقة، منها 5 انتصارات متتالية
. قوة الفريق تكمن في القدرة على التسجيل مبكرا، حيث افتتح “الأسود” التهديف في آخر 6 مباريات خاضوها.
منتخب زامبيا:
يدخل اللقاء برصيد نقطتين من تعادلين أمام مالي وجزر القمر.
و يعاني الفريق من عقم هجومي نسبي لكنه يتميز بتنظيم دفاعي صلب جعل منه فريقا يصعب هزيمته.
و تعود آخر مرة تجاوزت فيها زامبيا دور المجموعات إلى عام 2012، وهو الإنجاز الذي يسعى الجيل الحالي لتكراره.
توقعات سير المباراة:
تشير المعطيات التقنية والإحصائية إلى ثلاثة سيناريوهات مرجحة في هذه المواجهة:
الأفضلية التهديفية للمغرب:
تشير التوقعات إلى أن المغرب هو الأقرب لافتتاح حصة التسجيل، مستفيدا من ضغطه العالي ومهارات براهيم دياث وعبد الصمد الزلزولي. في المقابل، استقبلت زامبيا الهدف الأول في 5 من آخر 6 مباريات لعبتها.
شح في الأهداف:
نظرا للحذر الدفاعي المتوقع من زامبيا ورغبة المغرب في التحكم في وتيرة اللعب دون استنزاف بدني كبير، يرجح المحللون أن تنتهي المباراة بمعدل أهداف منخفض .
معركة الركنيات:
يمتلك الفريقان معدل ركنيات يصل إلى 5.5 لكل فريق في هذه البطولة، مما قد يرفع إجمالي الركنيات في المباراة، إلا أن الضغط الدفاعي المتوقع قد يحد من هذه الأرقام كما حدث في المواجهات المباشرة الأخيرة بينهما.
و من المتوقع أن يدخل وليد الركراكي المباراة بتشكيلة متوازنة تضمن له الاستحواذ مع الحفاظ على جاهزية اللاعبين .
و يظل التحدي الأكبر أمام رفاق حكيمي هو امتصاص حماس المنتخب الزامبي الذي سيلعب “مباراة العمر” للبقاء في البطولة، وتفادي الاقصاء..




























