أعلنت الأطر التربوية العاملة بعدد من المؤسسات التعليمية التابعة للمديرية الإقليمية بالحسيمة عن خوض إضراب إقليمي مصحوب بوقفة احتجاجية داخل مقر المديرية، احتجاجا على ما تعتبره إقصاءً غير مبرر من الاستفادة من شارة الريادة وما يرتبط بها من منحة مالية، في خطوة تعكس تصاعد منسوب الاحتقان داخل قطاع التعليم بالإقليم.
وأفاد بلاغ ثانٍ صادر عن الأطر المعنية أن هذه الخطوة النضالية ستُنفذ يوم الخميس 8 يناير، وستشمل عشر مؤسسات تعليمية جرى إقصاؤها من شارة الريادة، إلى جانب تنظيم وقفة احتجاجية ابتداءً من الساعة الحادية عشرة صباحًا بمقر المديرية الإقليمية، تعبيرًا عن رفض هيئة التدريس لما تصفه بالحيف رغم استيفائها لجميع الشروط المهنية والبيداغوجية المطلوبة.
ويضع هذا التحرك، بحسب مضمون البلاغ، معايير منح شارة الريادة موضع تساؤل، في ظل تأكيد الأطر التربوية التزامها الكامل بمقتضيات البرنامج، دون أن ينعكس ذلك على مستوى الإنصاف والاستفادة. وهو ما يثير، وفق تعبيرها، إشكالات مرتبطة بالحكامة والشفافية في تنزيل البرامج التحفيزية داخل المنظومة التربوية.
وسجلت الأطر المحتجة بارتياح موجة تضامن من طرف عدد من الإطارات النقابية الأكثر تمثيلية على مستوى المديرية الإقليمية بالحسيمة، داعية هذه الهيئات إلى تكثيف مؤازرتها الميدانية والترافع الجاد عن مطالب رجال ونساء التعليم، والعمل على رفع ما تصفه بالحيف عن هيئة التدريس العاملة بالمؤسسات المقصية.
كما وجهت الأطر نداءً إلى مجموع رجال ونساء التعليم والتنسيقيات الفاعلة في قطاع التعليم من أجل رص الصفوف والاستعداد للدفاع عن المطالب المهنية المشتركة، معتبرة أن وحدة الموقف النقابي والتربوي تشكل ركيزة أساسية لحماية كرامة هيئة التدريس وإعادة الاعتبار لدورها داخل المنظومة التعليمية.
وفي أفق أوسع، دعت المؤسسات التعليمية المقصية وطنيًا إلى توحيد الجهود وتنسيق الفعل النضالي، قصد تسطير برامج احتجاجية مشتركة دفاعًا عن مطالب توصف بالمشروعة والراهنة، وفي مقدمتها تخفيض ساعات العمل، وتعميم التعويض التكميلي، والتعويض عن العمل بالمناطق النائية، في ظل ما تعتبره الأطر استمرارا لهيمنة حوارات مطولة دون نتائج ملموسة.





























