التبريس.
نظمت الكتابة الاقليمية لحزب الاتحاد الاشتراكي بالحسيمة، بمقر حزبها مساء يوم الجمعة 30 ماي 2014، بحضور ممثلي الأجهزة المحلية والإقليمية ومحام عائلة الضحية ندوة صحفية لشرح ملابسات والأحداث التي أعقبت وفاة ” المسمى قيد حياته ” كريم لشقر”، كما أدلى محامي العائلة بتصريح صحفي يتضمن تساؤلات وحيثيات هذه الواقعة الأليمة.
الأستاذ علي جابة استطرد أن ثمة تناقض يجهل مصدره مرده بلاغ الوكيل العام الذي حسم في مكان وفاة الضحية بقسم المستعجلات، في حين أن شهادة الطبيبة وإدارة المستشفى وضعت تقريرا لدى وزير الصحة يقول أن كريم لشقر دخل المستشفى جثة هامدة، موضحا أن شهادة طبيبة المداومة لا يمكن أن تسقطها سوى شهادة طبيب(ة) آخر، وأن على الوكيل العام أن يستدرك الأمر في بلاغات لاحقة.
ذوي الحقوق يوضح المصدر أنهم لم يتمكنوا من الحصول على شهادة عناصر الوقاية المدنية التي تكفلت بنقل الضحية، حيث قيل لهم أن الأمر في غاية السرية، ولا يمكن تسليم أية شهادة لأي كان.
يقول علي جابة أن شبهة العنف قائمة، والجروح ظاهرة، وتوحي بوجود عنف من طرف الغير، تجهل مسؤوليته في حدوث الوفاة، كما تساءل كذلك عن عدم نقل الضحية لتلقي الاسعافات الأولية بالمستشفى بدل اقتياده معتقلا لمركز الديمومة.
وفور التمكن من الإطلاع على فحوى تقرير الطبيب الشرعي بمصلحة الطب الشرعي ابن رشد بالدار البيضاء، الذي يوجد بحوزة الوكيل العام للملك، سيتم الاهتداء لبعض الأسئلة التي ظلت معلقة، وذلك في انتظار التحقيقات التي تجريها الفرقة الوطنية للشرطة القضائية التي أوكل لها أمر التحقيق في ملف كريم لشقر ……يوضح المصدر ذاته.
المصدر: التبريس.































