يفاوض بارونات الاتجار الدولي في المخدرات لإيجاد صيغة قانونية، من أجل تسوية وضعيتهم بشكل ودي وتقديم أنفسهم للسلطات المغربية. وأفادت مصادر أن 72 شخصا من المتهمين بالتورط في تجارة المخدرات، الذين كان أغلبهم يقيم بمليلية المحتلة وجنوب إسبانيا، دخلوا إلى المغرب لتسوية وضعيتهم، علما أن منهم من صدرت في حقه مذكرات بحث دولية.
وأكدت المصادر ذاتها أن تكتما يلف المفاوضات التي تدور، حاليا، لتحديد بنود الاتفاق لمعالجة ملفات المتهمين بالتورط في الاتجار بالمخدرات وغسل الأموال، الذين تم الاتصال بهم، مسبقا، بالخارج من قبل جهات وسيطة، اجتمعت بهم وقدمت لهم ضمانات لدخول المغرب وتقديم طلبات التسوية الودية.
ولاتتيح التشريعات المغربية، في مايتعلق بالاتجار بالمخدرات، مباشرة مفاوضات بشأن ملفات المتابعة القضائية، على غرار بعض الدول، التي تخص المتابعين الذين تعاونون مع القضاء بمساطر خاصة والتفاوض بشأن العقوبات مقابل اعتراف المعنيين بهذه الملفات بمانسب إليهم. وأوضحت المصادر أن هناك مقتضيات تمكن الراغبين في التعاون مع السلطات القانونية من ظروف التخفيف، مايسمح من الناحية القانونية بفتح مسطرة التسوية الودية بشأن التهم الموجهة إلى العائدين من منفاهم الاختياري. أشارت المصادر ذاتها أن من بين العائدين نجل أحد البرلمانيين وشريكه، وبارونات كبارا راكموا ثروات كبيرة من الاتجار بالمخدرات ومعروفين لدى الرأي العام المحلي بالناظور والحسيمة.
عبد الواحد كنفاوي






























