عاد شاطئ ” صباديا ” بمدينة الحسيمة،، صباح اليوم 16 فبراير الجاري، ليعيش على وقع فاجعة جديدة بعدما لفظ البحر جثة شخص مجهول الهوية في مرحلة متقدمة من التحلل، عثر عليها بالشاطئ نفسه في مشهد أعاد إلى الأذهان سلسلة المآسي التي شهدتها سواحل المدينة خلال السنوات المنصرمة.
وحسب مصادر مطلعة، فقد تم إشعار السلطات فور اكتشاف الجثة، فانتقلت عناصر الوقاية المدنية والسلطة المحلية والأمن الوطني إلى المكان، ليتم نقلها إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي محمد السادس بأجدير، في انتظار تحديد هوية الضحية ومعرفة ظروف وملابسات الحادث.
وتعد هذه الجثة هي الأحدث ضمن سلسلة من الجثث التي كان لفظها البحر على شواطئ الحسيمة، وهي لضحايا كانوا يحاولون الهجرة سرا نحو إسبانيا.






























