كتب:عبد العزيز حيون
بينما يتسابق العالم نحو الذكاء الاصطناعي، يدير دانيال (31 عاما) شركة “Bay Area Sanitation” في قلب وادي السيليكون، محققا أرباحا بملايين اليورو من أعمال يأنف منها الكثيرون.
1. لغة الأرقام: نمو صاروخي في 3 سنوات
استطاع دانيال تحويل مشروع صغير بدأ في 2023 بشاحنة واحدة و100 وحدة فقط إلى إمبراطورية محلية:
عام 2024: حقق رقم معاملات بقيمة 3 ملايين يورو.
عام 2025: قفزت قيمة المعاملات إلى 4.3 مليون يورو.
الأسطول الحالي: يدير 2000 مرحاض متنقل بمساعدة 12 شاحنة وطاقم عمل مكون من 19 مستخدما.
2. نموذج العمل: لماذا هو “مضاد للذكاء الاصطناعي”؟
في منطقة تعج بشركات التكنولوجيا مثل سان فرانسيسكو، يرى دانيال أن عمله يتميز بـ:
الحاجة البشرية الحتمية: لا يمكن لأي خوارزمية أو ذكاء اصطناعي أن يحل محل المراحيض في مواقع البناء أو الفعاليات الكبرى.
الخدمة الميدانية: التنظيف، الصيانة، تفريغ النفايات، وإعادة التموين هي مهام يدوية تتطلب حضورا بشريا وتعاملا مباشرا، وهو ما يجعلها “محصنة” ضد الأتمتة الكاملة في الوقت الحالي.
ودرس دانيال توم هو أن “القذارة قد تجلب المال النظيف”. فبينما يخشى المبرمجون والمحللون من فقدان وظائفهم بسبب الذكاء الاصطناعي، ينام دانيال هادئ البال لأن شركته تقدم خدمة لن تتوقف طالما وُجد البشر































