انطلقت صباح اليوم, الأربعاء 22 أبريل 2026، بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان، التابعة لجامعة عبد المالك السعدي، أشغال المؤتمر الدولي الأول “التواصل، الأخلاق، والأخلاقيات”، بمشاركة باحثين من المغرب وخارجه، في فعالية أكاديمية تستحضر أسئلة المسؤولية في زمن الاتصال، وتفتح نقاشاً حول علاقة الإعلام بالقيم في ظل التحولات الرقمية المتسارعة.
يندرج هذا الموعد العلمي، الذي ينظمه قسم التواصل بنفس الكلية، ضمن دينامية أكاديمية تروم مساءلة أدوار الإعلام في تشكيل الوعي العام، والوقوف عند التحديات الأخلاقية التي تفرضها وسائط الاتصال الحديثة، خاصة مع اتساع تأثيرها في الحياة اليومية، وما يرافق ذلك من تعقيدات تضع الممارسة الإعلامية أمام اختبارات مستمرة.
وتتوزع أشغال المؤتمر، الذي سيستمر الى غاية 25 ابريل الجاري، بين جلسات علمية وورشات نقاش، تلامس قضايا أخلاقيات الإعلام الرقمي، والتواصل في زمن الأزمات، ومسؤولية الفاعلين الإعلاميين، في محاولة لتفكيك التداخل بين حرية التعبير وضوابطها، واستجلاء رهانات التوازن بين التأثير والالتزام.
كما يشكل هذا اللقاء منصة لتبادل الخبرات بين الباحثين، وفتح آفاق تعاون أكاديمي، بما يسهم في تطوير البحث في علوم التواصل، وتعزيز مقاربات نقدية تستجيب لتحولات المجال الإعلامي، ومحاولة ترسخ وعي مهني قادر على مواكبة الإكراهات الجديدة التي يفرضها العصر الرقمي.
وعرفت الجلسة الافتااحية للمؤتمر حضورا وازنا لمؤسسات وشركاء إعلاميين، في دلالة على أهمية الموضوع وراهنيته، حيث يؤكد المنظمون أن هذا الحدث يشكل خطوة نحو بناء فضاء علمي للحوار حول مستقبل التواصل، في ارتباطه بالقيم الأخلاقية التي تضمن توازنه داخل المجتمع المعاصر.































