تستعد مدينة تطوان لاحتضان ندوة دولية بعنوان “الجسور الرقمية 2030″، تنظمها مؤسسة “ماريبيرو” بشراكة مع جريدة “ماريبيرو”، يوم 18 يوليوز الجاري، لمناقشة دور الصحافة في بناء فضاءات للحوار والتواصل بين المغرب وإسبانيا والبرتغال والبلدان الإيبيرو- أمريكية. ويأتي هذا الموعد في سياق تنامي الرهانات المرتبطة بالدبلوماسية الإعلامية، والتحولات التي يشهدها الإعلام الرقمي، وما يتيحه من آفاق جديدة لتعزيز التقارب الثقافي وتبادل الخبرات بين مختلف الفاعلين.
وتراهن الندوة على فتح نقاش دولي حول مساهمة الصحافة في ترسيخ ثقافة الحوار والتفاهم بين الشعوب، واستثمار الوسائط الرقمية لتوسيع مجالات التواصل والتعاون، بما يواكب التحولات المتسارعة التي يعرفها المشهد الإعلامي العالمي. كما ينتظر أن تتناول سبل توظيف الإعلام في دعم العلاقات بين المغرب ومحيطه الإيبيري والإيبيرو- أمريكي، وتعزيز حضوره باعتباره فاعلا في التقارب الثقافي والمؤسساتي وتبادل المعرفة والخبرات.
ويشارك في هذا اللقاء عدد من الشخصيات الدبلوماسية والأكاديمية والإعلامية، من بينها سفير جمهورية “غواتيمالا” لدى المملكة المغربية “ماركو توليو تشيكاس سوسا”، وسفير جمهورية تشيلي لدى المملكة المغربية “ألبرتو رودريغيز أسبيياغا”، إلى جانب رئيس الجامعة الشعبية المغربية مصطفى المريزق، ورئيس شعبة الدراسات الإسبانية بجامعة محمد الخامس بالرباط عز الدين الطاهري، فيما يتولى الإعلامي والكاتب عبد الحميد البجوقي تسيير أشغال الندوة، في برنامج يجمع بين المقاربة الدبلوماسية والأكاديمية والإعلامية.
ومن المنتظر أن يشهد هذا الموعد تكريم السفير عبد السلام بركة، اعترافا بمساره وإسهاماته في خدمة الدبلوماسية المغربية وتعزيز جسور التواصل مع الفضاء الإيبيري والإيبيرو- أمريكي. وسيشكل اللقاء محطة لتبادل الرؤى حول مستقبل التعاون الإعلامي في العصر الرقمي، ودور الصحافة في مواكبة التحولات الدولية، وبناء شراكات قائمة على الحوار والانفتاح، بما يعزز مكانة الإعلام كفاعل في التقريب بين الثقافات ودعم التعاون بين الشعوب.





























