كتب: عبد العزيز حيون
في ظل موجات الحر الشديدة التي تشهدها عدة مناطق في العالم، تشير التقديرات العلمية الحديثة إلى تحول جذري قادم في مناخ كوكب الأرض.
ووفقا لعالم الحفريات المناخية والباحث الإسباني ، فرانسيسك بورجاكس ، فإن الأرض تتجه بطبيعتها نحو عصر جليدي جديد، مؤكدا أن الارتفاع الحالي في درجات الحرارة لا يعكس تغيرا دائما.
وتتلخص المؤشرات العلمية لهذه الحقبة القادمة في النقاط التالية:
حتمية الدورات الفلكية: تفسر الحركات الفلكية لكوكب الأرض وجود دورات مناخية منتظمة تتجاوز تعاقب الفصول والأيام، وتعد المرحلة الجليدية امتدادا طبيعيا وديناميكيا لهذه الحركية.
استنفاد عمر الفترة الدافئة: يمتد عمر الفترات الفاصلة بين العصور الجليدية، والتي تتسم بمناخ معتدل، بين 10.000 و12.000 عام.
وبما أن الأرض استهلكت هذا الجدول الزمني بالفعل، فإن الدورة الدافئة الحالية تشرف على نهايتها.
الاحتباس الحراري والديناميكية الطبيعية: يرى الخبير، بناءً على نماذج مناخية مستمدة من الماضي، أن الفائض الحالي في انبعاثات ثاني أكسيد الكربون الناتج عن النشاط البشري قد لا يكون كافيا لكسر النظام الطبيعي الراسخ للكوكب، مما يعني أن العصر الجليدي بات على الأبواب رغم صعوبة تحديد تاريخ دقيق لبدئه.
موجات الحر ليست ظاهرة حديثة: تشير الدراسات التاريخية إلى أن الكوكب شهد مستويات حرارة مرتفعة ومماثلة خلال العصور الوسطى، مما يثبت أن الارتفاع الحالي ليس أمرا استثنائيا وإنما يقع ضمن النطاق الطبيعي لتاريخ الأرض المناخي المتكرر































