التبريس.
نظمت فروع الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب جمعا إقليميا تنظيميا يوم 10 فبراير 2015 على الساعة الثانية بعد الزوال بالمركب البلدي للتنشيط الثقافي و الفني بإمزورن، وقد عرف هذا الجمع العام الإقليمي حضورا قويا للمعطلين و المعطلات، ناقشوا خلاله مختلف المعطيات التي استجدت مؤخرا، حيث أكدوا أن الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب طرف في معادلة الصراع و لن تتراجع عن الوعود و الالتزامات العالقة، وقالت “أن لا استجابة للسلطة غير القمع و التصفية الجسدية محاولة منها تيئيس المعطلين و المعطلات لإرغامهم على تراجعهم عن ملفهم المطلبي في شقيه المادي و الديمقراطي العادل و المشروع”.
واعتبرت الجمعية أن “معاناة المعطلين و المعطلات و عائلاتهم ورقة لتصفية حسابات سياسوية ضيقة ( الجهوية المتقدمة , الانتخابات الجماعية ….) التي لا تخدم إلا مصلحة حفنة من المسؤولين من أجل الاستمرار في عسكرة المنطقة و قمع كل الأصوات الحرة”.
وأكدت الجمعية أمام ما وصفته ب”الوضع الخطير”، وبناء على “جل مداخلات المعطلين و المعطلات” تشبها ب”حقها العادل و المشروع في الشغل القار و التنظيم”، وأضافت أنها ستقوم ب”تسطير أشكال نضالية قوية في الأيام المقبل”.
المصدر: مراسلة

































