التبريس.
أكد “مراد بلحاج” ممرض مجاز، بالمركز الصحي تيفروين، في اتصال له بالجريدة، لتوضيح ما أسماه بمغالطات تضمنها مقال ورد بالجريدة بعنوان” لجنة تضبط أطباء وممرضين متغيبين عن عملهم بإقليم الحسيمة”، أنه على عكس ما ورد في المقال، فإنه كان حاضرا بمقر عمله أثناء زيارة اللجنة الأربعاء الماضي الذي صادف يوم 1 أبريل الجاري على الساعة العاشرة صباحا، وأضاف أنه رغم المعاناة التي يكابدها جراء بعد هذا المركز الصحي عن مقر الجماعة التي يبعد عنها بأزيد من 10 كليمترات، وعن مدينة بوعياش بحوالي 40 كيلومتر، فإنه يواظب على أداء مهامه بإمكانياته البسيطة، مؤكدا أنها محدودة وتتجاوزه ليقوم أحيانا بتغطية مصاريف تدخل في صميم مهام مندوبية الصحة بالحسيمة، بما في ذلك نقل الأدوية من جماعة تيفروين للمركز الصحي التي تكون على نفقته الخاصة.
ذات الاطار الصحي الذي وجد نفسه معنيا بالمقال، أكد أن المركز الصحي لتيفروين لا يؤدي مهامه الطبية المرجوة، لكونه أولا بعيدا عن الساكنة، ولا يستفيد منه سوى أقل من 20 بالمائة منهم الذين يبعدون عنه بحوالي 10 كيلومتر، في حين 80 بالمائة من السكان يبعدون عن المركز الصحي بأزيد من 30 كليمتر، معتبرا مردودية هذا المركز الصحي لا تتعدى تلقيح 20 طفلا في السنة.
الممرض أكد أن عدد الوافدين على المركز الصحي هم قلة قليلة بسبب عامل البعد، وأضاف أن سيارة الاسعاف التي تم منحها للجماعة من طرف عمالة الحسيمة، تظل رابضة بالجماعة، حيث يرفض رئيسها تسخيرها لخدمة أطر المركز الصحي للقيام بتنظيم القوافل الطبية بالمناطق النائية والبعيدة.
المصدر: متابعات



























