التبريس.
في سابقة هي الأولى من نوعها، كلف فرانسوا هولاند، الرئيس الفرنسي، مستشار الجمهورية المكلف بقدماء المحاربين والذاكرة لدى وزارة الدفاع بإطلاع التجمع العالمي الأمازيغي على مسار التحقيق في ملف الحرب الكيماوية بالريف.
وحسب يومية “المساء” التي أوردت الخبر فإن التجمع العالمي الأمازيغي أكد أن خطوة الرئيس الفرنسي بفتح تحقيق في هذا الملف فإنه يأخد قضية احتمال تورط فرنسا في حرب الغازات السامة في حرب الريف إبان العشرينيات من القرن الماضي، بجدية.
وأكد التجمع في مراسلة تضمت اتهامات مباشرة للدولة الفرنسية، على أن ما يقارب 80 في المائة من المرضى بالسرطان الذين يتوافدون اليوم على مستشفيات الرباط للعلاج يتحدرون من الريف الكبير.
واعتبر التجمع الأمازيغي بأن الحرب الكيماوية ضد الريف الكبير، ليست فقط انتهاكا لأبسط قواعد قانون الحرب، لكنها أخطر من ذلك. وقال : “لقد أثبتت عدة دراسات قام بها خبراء في مجال علم الوراثة أثار المواد المستخدمة في تلك الحرب ومسؤوليتها في الإصابة بالسرطان والتشوهات الخلقية.
صحف































