التبريس.
اعتبر صابر الغنجاوي، لاعب فريق شباب الريف الحسيمي، الفوز الذي حققه فريقه أمام الرجاء الرياضي الأحد المنصرم بالحسيمة، لم يكن سهلا، مضيفا في حوار أجراه معه ” الصباح الرياضي ” أن الفريق بأكمله كان تحت الضغط، وكان مفروضا عليه الفوز، ودخول المباراة ولاعبوه في كامل جاهزيتهم النفسية. وتأسف اللاعب نفسه لضياعه ثلاث فرص حقيقية للتهديف في الجولة الأولى من المباراة نفسها، معتقدا أن الضغط الذي كان تحته اللاعبون هو العامل الأساسي في ذلك، معتبرا الكرة لم تنصفه في هذه المباراة، متمنيا أن لا يتكرر الأمر. وبخصوص مباراة فريقه أمام مضيفه الجيش الملكي نهاية الأسبوع الجاري، أكد الغنجاوي أنها ستكون صعبة من جميع الجوانب، باعتبار الفريقين يوجدان في وضعية غير مريحة، وسيسعى كل طرف للحصول على نقاطها الثلاث للارتقاء إلى مركز آمن. وفي ما يلي نص الحوار :
ـ بداية ما هو تعليقك على فوز شباب الحسيمة على الرجاء الرياضي ؟
ـ الفوز على الرجاء الرياضي لم يكن سهلا. فريقنا بأكمله كان تحت الضغط، وكان مفروضا علينا الفوز ودخول المباراة ونحن في كامل جاهزيتنا النفسية. الحمد لله اللاعبون كانوا واعين بالمسؤولية، وخاضوا المباراة بالجدية المطلوبة. ورغم تلقينا هدف التعادل قبل نهاية المباراة، بقينا مركزين واستطعنا العودة في النتيجة في الأنفاس الأخيرة. وأود الإشارة إلى أن هذا الفوز أبعد عن الفريق ضغط المباراة المقبلة أمام الجيش الملكي.
ـ ما هو شعورك وأنت تهدر ثلاث فرص حقيقية للتهديف في المباراة نفسها ؟
ـ أتأسف كثيرا لضياعي ثلاث فرص حقيقية للتهديف في الجولة الأولى من المباراة، وهذه ليست عادتي. وأعتقد أن الضغط الذي كنا تحته نحن اللاعبين، هو العامل الأساسي والوحيد في ذلك. والحمد لله تمكنا من تجاوز ذلك، وحققنا الفوز. كان بإمكاننا حسم نتيجة المباراة في الجولة الأولى، لو تمكنت من استغلال تلك الفرص وتحويلها إلى أهداف. كانت تتملكني رغبة قوية لتسجيل الهدف، لكن الحظ عاكسني، إضافة إلى الضغط وعامل التركيز الذي يغيب في بعض اللحظات، وأحسست أن الكرة لم تنصفني في هذه المباراة، وأتمنى أن لا يتكرر الأمر.
ـ ماالذي قال لكم المدرب عزيز العامري بين شوطي المباراة ؟
ـ عزيز العامري يطلب منا دائما بذل كل ما في وسعنا من أجل تحقيق نتائج إيجابية، ويذكرنا دائما بقيمة القميص الذي نرتديه، وأن علينا الدفاع عليه بتفان، كما حمسنا من أجل مضاعفة الجهود، وحفزنا للجولة الثانية من خلال محاولة إزالة الضغط على اللاعبين.
ـ كيف تنظر إلى أدائك مع شباب الحسيمة ؟
ـ لا يمكنني الحكم على أدائي منذ كسب رسميتي. وأترك ذلك للجمهور والمسؤولين والطاقم التقني. أؤدي واجبي وأغادر الملعب مرتاح الضمير، سواء في المباريات أوالتداريب. الأهم هو أنه في كل يوم أشعر برغبة أكبر في التمرن بتفان وإخلاص. ولكن رغم ذلك، فقد برزت في السنوات الثلاث المنصرمة بشكل جيد رفقة الفريق، وأحرزت أهدافا حاسمة على غرار الهدف الذي أحرزته أمام شباب خنيفرة الموسم الجاري.
ـ كيف تتوقع مباراتكم المقبلة أمام الجيش الملكي بالرباط ؟
ـ ستكون صعبة وحاسمة بالنسبة للطرفين ومن جميع الجوانب، خاصة وأن الفريقين يوجدان في وضعية غير مريحة، وسيسعى كل طرف إلى الحصول على نقاطها الثلاث، للارتقاء إلى المركز الأمن. وسنلعب المباراة وعيوننا على المباراة التي سيحتضنها ملعب سانية الرمل بتطوان التي سيستضيف فيها المغرب التطواني شباب خنيفرة. وأملنا العودة من الرباط بنتيجة إيجابية، للهروب من منطقة الخطر ولضمان البقاء بالقسم الأول وإنهاء هذا الحديث عن النزول إلى القسم الثاني.
ـ رغم تألقك، فأنت معروف ببساطتك وتواضعك، ماتعليقك ؟
ـ تربيت هكذا، والهدوء والبساطة يساعدانك كثيرا، ويعطيانك الاستقرار في حياتك، ويساعدانك على التركيز على دورك في الملعب. الغرور والثقة الزائدة في النفس يفقدان التركيز.
أجرى الحوار : جمال الفكيكي ( الحسيمة )































