التبريس.
استغرب العديد من المتتبعين الرياضيين للعبة كرة القدم، إقصاء لاعبين من أبناء مدينة الحسيمة للعب لفريق شباب الريف الحسيمة الذي يتابع مشواره بالبطولة الاحترافية بعد أن كان قاب قوسين أو أدنى من النزول، وقال هؤلاء في اتصال لهم ب”ألتبريس” أن “مطرب الحي لا يطرب” كما يبدوا، فإن المكتب المسير وبطريقته هذه في اختيار اللاعبين وجلبهم من مدن داخلية، فإنه يعمد إلى تهميش الطاقات المحلية، وحجبها عن الظهور في البطولة الاحترافية، رغم أن لاعبي الرجاء الذين ابلوا بلاء حسنا في القسم الثاني هواة، كانوا ينتظرون كذلك فرصتهم، على غرار اللاعبين الذين يتم تجريبهم لحمل قميص فريق شباب الريف الحسيمة والذين يأتون من مختلف الأندية المغربية.
كما لم يخفي هؤلاء شكوكهم من وجود لوبي داخل الفريق يعمد لإقصاء اللاعبين المحليين، ويعمل بالمقابل على جلب لاعبين من أندية أخرى بمبالغ لا تترجم كفاءتهم، وهو ما عكسه حسبهم المستوى الأقل من المتواضع للفريق الذي ظهر به طول الموسم، وبلاعبين ليسوا من أبناء الريف.
وأضافوا أن شباب الريف عليه أن يكون مدرسة للاعبين المحليين بتكوينهم وتحفيزهم وتشجيعهم على الأقل لللعب بروح قتالية، وهي التي ظلت مفقودة بسبب جلبه للاعبين من الخارج.
ففي الوقت الذي أعطيت فيه الفرصة للاعبين من الخارج لتجريب حظهم مع الفريق، تم إقصاء أبناء المنطقة، ولاعبي الرجاء بطريقة لا يعرف أسرارها إلا القائمين على دواليب المكتب المسير، وطالب هؤلاء بتكوين فعاليات رياضية كروية محلية بدل اللهث وراء الصفقات المربحة خلف لاعبين لا هم لهم سوى التعاقد واقتسام أموال الفريق مع بعض المعنيين بشكل جعل الفريق بعيدا كل البعد عن الروح القتالية والمنافسة الحقيقية، فلا بديل عن الفوز والنجاة من النزول من منح الفرصة لأبناء الريف عموما سواء في الرجاء الحسيمي، أو في أي مكان آخر من الريف، لأنهم الوحيدين الذين بإمكانهم القتال والصمود في اللعب لغاية تحقيق النصر والفوز.
ح/غ.التبريس.































