التبريس.
قال طارق أوطاح، حارس فريق شباب الريف الحسيمي لكرة القدم، إن الموسم الرياضي المنتهي كان موسما صعبا بكل المقاييس، خاصة من حيث النتائج. واعتبر أوطاح في حوار مع ” الصباح الرياضي” تعاقد الفريق مع المدرب كمال الزواغي، قفزة نوعية في مسار الفريق الحسيمي، خاصة وأن الأخير حقق نتائج إيجابية بعد التحاقه بفريق شباب أطلس خنيفرة في الشطر الثاني من بطولة الموسم المنتهي، رغم أنه لم يقم بانتدابات كبيرة، فهو مدرب يمكن أن يمنح للفريق قيمة مضافة. وعن مستقبل الأخير، أوضح أوطاح أن كل شيء الآن في يد المكتب المسير والطاقم التقني الجديد بقيادة كمال الزواغي، فالكل واع بالمسؤولية، والوضع ينبغي أن يعالج بما يلزم، معتقدا أن المدرب الجديد واع باحتياجات الفريق إن كان محتاجا إلى بعض العناصر. وفي ما يلي نص الحوار :
ـ كيف تقيم مستوى الفريق الموسم المنتهي ؟
ـ مقارنة مع المواسم الأربعة المنصرمة، يمكن القول إن الموسم الرياضي المنتهي كان موسما صعبا بكل المقاييس، خاصة من حيث النتائج، وجميع مكونات الفريق عاشت ضغطا نفسيا رهيبا، بالنظر إلى أن الفريق كان مهددا بالنزول إلى حدود الدورة 30 التي كانت حاسمة، غير أن العزيمة كانت أقوى ونجحنا في النهاية وحققنا المراد.
ـ ما هو في نظرك سبب هذا المستوى الضعيف ؟
ـ فريق شباب الريف الحسيمي، لم يكن ضعيفا، لأن كان هناك لاعبون يتوفرون على فرديات جيدة. وأعتقد أن الفريق لم تسعفه النتائج حتى يحقق أهدافه. كانت هناك بعض الإكراهات والعوائق التي حكمت علينا بالتخبط في تلك الوضعية، من بينها الأخطاء التحكيمية وبعض الإصابات في صفوف اللاعبين ونتمنى الاستفادة من أخطائنا.
هل ترغب في الاستمرار مع الحسيمة الموسم المقبل ؟
ـ بالنسبة إلي عقدي مع الفريق ينتهي في 30 يونيو، وهناك مجموعة من أندية القسم الوطني الأول ترغب في التعاقد معي، لكن رغبتي أن أستمر مع فريقي، كما أن هناك رغبة من مسؤولي الفريق الذين جالستهم في تجديد عقدي، وأعتقد أنه لا بديل عن شباب الريف الحسيمة، لأنني ابن الفريق، ولاأرى سببا في الرحيل عنه.
ـ كيف تقيم المنافسة بينك وبين الحظ والحلافي ؟
ـ هي منافسة شريفة، ياسين الحظ وعصام الحلافي حارسان كبيران، للأول تجربة طويلة في البطولة الوطنية، وأنا أكن لهما الاحترام، والكلمة الفصل تبقى دائما للمدرب، على كل حال فالمنافسة تخدم مصالح الفريق أولا وأخيرا.
ـ كيف ترى تعاقد الفريق مع كمال الزواغي ؟
ـ أراها قفزة نوعية في مسار الفريق الحسيمي، خاصة وأن كمال الزواغي حقق نتائج إيجابية بعد التحاقه بفريق شباب أطلس خنيفرة في الشطر الثاني من بطولة الموسم المنتهي، رغم أنه لم يقم بانتدابات كبيرة، فهو مدرب يمكن أن يمنحك قيمة مضافة. وأعتقد أن هذا الرجل يختزن أشياء جميلة قد تخدم كرة القدم بالمنطقة، خاصة وأن فلسفة المدرب تنبني على تكوين القاعدة وهذا ما تفتقده الحسيمة في الوقت الراهن.
ـ ألا تتخوف من تكرار أخطاء الموسم المنتهي ؟
ـ في الموسم الماضي كنا نخوض المواجهات تحت ضغط رهيب، لأن الفريق كان يوجد في المراكز الأخيرة، وهذا شيء صعب نوعا ما المأمورية. الآن كل شيء في يد المكتب المسير والطاقم التقني الجديد بقيادة كمال الزواغي، فالكل واع بالمسؤولية، والوضع ينبغي أن يعالج بما يلزم، وأعتقد أن المدرب الجديد واع باحتياجات الفريق إن كان محتاجا إلى بعض العناصر. كما أن التغييرات الأخيرة في الإدارة التقنية ستعطي مصداقية واستقرارا.
ـ كيف تنظر إلى مستوى البطولة الوطنية الموسم المقبل ؟
ـ البطولة الوطنية ستكون صعبة، لأن أغلب الفرق ستستعد بما فيه الكفاية وتحدوها رغبة أكيدة في دخول المنافسة على اللقب كالمغرب التطواني والرجاء والوداد وخريبكة واتحاد طنجة والكوكب المراكشي، سيما في ظل التغييرات الإيجابية التي عرفتها جامعة كرة القدم، بإنشاء العصبة الاحترافية.
أجرى الحوار : جمال الفكيكي ( الحسيمة )































