ألتبريس.
احتاج فريق شباب أطلس خنيفرة إلى الضربات الترجيحية من أجل حسم المباراة التي جمعته عصر اليوم ( الاثنين ) بمضيفه شباب الريف الحسيمي لحساب إياب ربع نهائي كأس العرش. وكانت المباراة التي قادها الحكم بوشعيب الأحرش، انتهت بفوز الفريق الحسيمي بهدف لصفر، أحرزه اللاعب ياسين لبحيري في الدقيقة 78 من ضربة جزاء أعلنها الحكم بعد عرقلة واضحة للاعب يونس اليوسفي داخل مربع العمليات. وفرضت نتيجة مباراة الذهاب، لجوء الفريقين إلى الضربات الترجيحية، أهدر إحداها اللاعب ياسين لبحيري، من صفوف شباب الحسيمة، بعدما تمكن الحارس رضا بوناكا الخنيفري من صدها، في الوقت الذي تمكن فيه لاعبو الفريق الضيف من ترجمة الضربات الترجيحية الخمس إلى أهداف. وعاش الجمهور الذي تابع المباراة على أعصابه طيلة شوطي المباراة، إذ كان الفريق الخنيفري أفضل مستوى من شباب الحسيمة. وكاد الأخير أن يحرز هدفين لولا يقظة الحارس الخنيفري، في الوقت الذي أنقذ حارس مرمى الحسيمة فريقه من هدف التعادل في الأنفاس الأخيرة من المباراة. وانتقد العديد من المتتبعين إشراك المدرب كمال الزواغي المهاجم كيماجو ديبامي جونيور الذي بات مستواه ضعيفا، الشيء الذي اعتبره المتتبعون أنفسهم خطأ جسيما في انتدابات الفريق الحسيمي.
ألتبريس.































