ألتبريس.
ختم فريق شباب الريف الحسيمي لكرة القدم الموسم المنصرم، في المركز الرابع عشر بميزانية بلغت 27 مليونا و962 ألف درهم، بحسب التقرير المالي الذي تلي خلال الجمع العام العادي الذي عقده الفريق مساء أمس ( السبت ) بمقر النادي بالحسيمة، وصودق عليه بالإجماع. وتحدث عبد الصادق البوعزاوي رئيس الفريق في افتتاح الجمع السنوي الذي شهد غياب إلياس العماري لأول مرة، عن الجهود المبذولة من قبل المكتب المسير من أجل إنقاذ الفريق من الهبوط إلى القسم الثاني، معترفا في الوقت نفسه، ببعض الأخطاء التي كانت سببا مباشرا في وضعية الفريق السنة المنصرمة . من جهته تناول التقرير الأدبي الذي تلاه الكاتب العام مومن بوترفاس، أبرز المحطات في مسار الفريق خلال الموسم الماضي، معترفا بتذبذب نتائجه التي كادت أن تعصف بالفريق الذي لم يستطع ضمان بقائه ضمن فرق الصفوة، إلا بشق الأنفس، وفي الدورة الأخيرة من البطولة، بعد فوزه على الدفاع الحسني الجديدي، مؤكدا أن ذلك راجع إلى سوء تدبير شؤون الفريق، خاصة ما يتعلق بتغيير المدربين وكذا الانتدابات التي لم ترق إلى الهدف المنشود، محملا المسؤولية في ذلك إلى مكونات الفريق. وأكد بوترفاس، أن شباب الحسيمة وضع برنامجا إصلاحيا وديناميكيا، وفق مخطط شمولي ومستقبلي، من أجل تفادي أخطاء الموسم المنصرم، مضيفا أنه سيتم عصرنة تدبير شؤون الفريق، والبحث عن مستشهرين جدد لتدعيم الموارد المالية للفريق، وتوسيع قاعدة الممارسين، وتحيين القانون الداخلي. وتمت المصادقة بالإجماع على التقريرين الأدبي والمالي، كما تم تكليف الرئيس عبد الصادق البوعزاوي بتعويض الثلث المنسحب من المكتب المسير، ويتعلق الأمر بمصطفى ديرا وفريد أفاسي وامحمد بودرة وعبد الإله الحتاش .
ألتبريس.































