ألتبريس.
لاعب رجاء بني ملال قال إن التنافس على الصعود ما زال مفتوحا
قال فؤاد الطلحاوي، لاعب فريق رجاء بني ملال لكرة القدم، إن صحته تتحسن تدريجيا، بعدما كان خضع لعملية جراحية على كاحله في إحدى مصحات الدار البيضاء. وأضاف الطلحاوي اللاعب السابق لشباب الحسيمة وشباب خنيفرة ومولودية وجدة، في حوار مع “الصباح الرياضي “، أنه بعد إجراء العملية الجراحية، وبعد الكشف عليها بالأشعة، منحه الطبيب شهرين قبل العودة إلى الميادين، معتبرا الإصابة أتت في وقت كان يحس فيه أنه في أوج عطائه ولياقته، إذ سجل للفريق أهدافا حاسمة، مشيرا إلى أنه كان متحمسا من الناحية النفسية. وفي ما يلي نص الحوار :
ـ بداية كيف هي حالتك الصحية بعد العملية الجراحية ؟
ـ الحمد لله، صحتي تتحسن تدريجيا. تعرضت لكسر في قدمي، الإصابة كانت صعبة. أصبت في الجولة الأولى من مباراة الراسينغ البيضاوي في الدورة 14 من بطولة القسم الثاني، بعدما فقدت توازني إثر محاولتي التقاط كرة، فالتوت رجلي بعدما وقفت بشكل غير سليم، ماعرضني لكسر في كاحلي، غادرت بعدها الملعب في الدقيقة 31 من المباراة نفسها. شعرت بآلام قوية في الكاحل. العملية الجراحية مرت في أجواء جيدة.
ـ هل يمكنك الحديث عن مراحل العلاج الذي خضعت له ؟
ـ أشكر الطاقم الطبي لرجاء بني ملال، والمصحة التي خضعت فيها لعملية جراحية على يد البروفيسور محمد العرصي، الذي أشكره كثيرا رفقة طاقمه المساعد. بعد دخولي المصحة، اعتقدت أن الأمر لايعدو أن يكون إصابة عادية، إلا أنه وبعد خضوعي لفحوصات طبية في المصحة، تبين إصابتي بكسر، تطلب خضوعي لعملية جراحية. مازلت إلى حدود مساء أول أمس ( الثلاثاء ) أرقد بالمصحة نفسها، إذ خضعت لبعض العلاجات الموازية للعملية الجراحية.
ـ متى يمكنك العودة إلى التداريب ؟
ـ حاليا وضعت الجبيرة على رجلي. بعد إجراء العملية الجراحية على الكاحل، وبعد الكشف عليها بالأشعة، منحني الطبيب شهرين قبل العودة إلى الميادين. بعد شهر، سأخضع لعملية الترويض، بعدها سأعود إلى مزاولة التداريب بشكل انفرادي.
ـ من ساندك بعد الإصابة ؟
ـ صراحة تلقيت مساندة كبيرة من مسؤولي رجاء بني ملال وزملائي اللاعبين في الفريق، وكذا جميع الأصدقاء بالحسيمة، ناهيك عن الدعم المعنوي الذي لقيته من قبل العديد من اللاعبين.
ـ ما هو إحساسك وأنت تغيب عن الميادين هذه المدة ؟
ـ لا أخفيك أنني أتألم كثيرا كلما مرت مباراة لم أشارك فيها، سيما أنه في مرحلة الإياب ستكون هناك مباريات مهمة أمام فرق قوية. كما أن الإصابة أتت في وقت كنت أحس فيه أنني في أوج عطائي ولياقتي، إذ سجلت للفريق أهدافا حاسمة. كما أنني نفسيا كنت متحمسا، غير أنه لم يكتب لي المواصلة والخير في ما اختاره الله.
ـ كيف تقيم نتائج بني ملال في مرحلة ذهاب بطولة القسم الثاني ؟
ـ الفريق حقق نتائج جيدة، والجميع بدأ يرى في فريق رجاء بني ملال فريقا قويا تنافسيا. وهذاتطور مهم في الفريق. المهم هو الاستمرار في تحقيق النتائج الإيجابية في المستقبل.
ـ ما هي حظوظ رجاء بني ملال في المنافسة على بطاقتي الصعود ؟
ـ الكل يعلم أن التنافس مازال مفتوحا على نيل إحدى بطاقتي الصعود إلى القسم الأول. أعتقد إذا توفرت العزيمة وتحققت الانتصارات في المباريات المقبلة سينافس الفريق على تحقيق الصعود. جميع اللاعبين والطاقم التقني، يطمحون إلى إنهاء الموسم الرياضي الجاري في رتبة متقدمة، ولم لا المنافسة على نيل إحدى بطاقتي الصعود إلى القسم الأول، سيما أن الفريق الملالي يتوفر على عناصر مهمة ومستوى فرق القسم الثاني متقارب جدا.
ـ كيف تقيم تجربتك رفقة بني ملال ؟
ـ انسجمت بشكل سريع مع أجواء الفريق، رغم أنني أحس بأنه مازال لدي الكثير لأقدمه، غير أن الإصابة تبقى واردة في كرة القدم، وأتمنى أن أعود في أقرب وقت من أجل مساعدة زملائي الذين يبذلون مجهودات جبارة يشكرون عليها.فكل لاعب ببني ملال يقوم بجهد كبير، وفي حال غياب أي عنصر، يكون البديل في المستوى وهنا تكمن قوة الفريق.
أجرى الحوار : جمال الفكيكي ( الحسيمة )































