ألتبريس.
علمت “ألتبريس” من مصدر مطلع أن عناصر المكتب المركزي للأبحاث القضائية، قامت بتعميق البحث مع شخص وشركائه تم اعتقالهم على خلفية حجز سيارة محملة ب”المتفجرات” كانت تتجه لميناء “شملالة” بجماعة “اعزانن” التابعة لإقليم الناظور، وهو المصدر الذي أكد أن السلطات زادت مخاوفها من أن تخطأ هذه المتفجرات طريقها باتجاه عناصر ارهابية تسهل عليها القيام بأعمال تخريبية بالمغرب.
ولم تفلح مساعي أحد البرلمانيين عن المنطقة في إطلاق سراح المعتقلين المتلبسين بحيازة متفجرات، داخل سيارة، وقالوا أنها كانت موجهة للصيادين بميناء الصيد التقليدي المذكور، وليس لأعمال إرهابية، وذلك في الوقت الذي لازلت في الأبحاث جارية للتوصل عن مصدر هذه المتفجرات ووجهتها الحقيقية.
ومهما تكن وجهة هذه المتفجرات فإن القانون المغربي يظل صريحا في معاقبة كل من حاز مواد متفجرة بدون رخصة، علاوة على استعمالها لتخريب الموارد البحرية والأحياء المائية بالمتوسط الشرقي، والتي أصبحت فيها هذه الأوساط فقيرة، بالنظر لتكرار تفجير الديناميت لصيد الأسماك.
وكانت عناصر الدرك الملكي نواحي “راس الماء” بالناظور قد تمكنت من توقيف شخص كان يقود سيارة خفيفة محملة بالمتفجرات وحسب مصدر مطلع فإن الشخص الذي جرى إيقافه تم ترحيله لمقر المكتب المركزي للأبحاث القضائية، للتحقيق معه بشأن المحجوز الذي كان بحوزته، وكذلك مصدره ووجهته، بعد دخول عناصر الفرقة الوطنية والديستي على خط هذه القضية .
ألتبريس.































