ألتبريس.
قال أحد أعضاء المعارضة بجماعة ازمورن على صفحته بالفايس بوك، أن النقط المدرجة في جدول أعمال دورة فبراير 2016، تثير الشفقة، ولا تستجيب لتطلعات الساكنة.
وتضمن جدول الأعمال برمجة الفائض المالي لسنة 2015، وتغيير استعمال من بعض الفصول الخاصة بالمسالك والممرات الجماعية للفصل الخاص بدفعات الحسابات الخصوصية للتنمية البشرية,
وقال ذات المستشار المنتمي للمعارضة أن رئاسة المجلس رفضت إدراج نقطة تتعلق باحتجاجات ساكنة دوار ثارا يوسف، التي دخلت أسابيع، لجدول أعمال الدورة، وهو ما اعتبره تعاطي غير إيجابي مع مطالب الساكنة المحتجة.
متابعات.
الصورة من الأرشيف
































