أدلى رئيس جمعية أمازيغ صنهاجة سريسرة بتصريحات جد خطيرة نالت من ساكنة إقليم الحسيمة والجماعات التابعة لها، وخلفت استياء عميقا في نفوس الساكنة المحلية التي تضررت من جراء نعت مزارعي الكيف بمختلف الجماعات التابعة للإقليم كونهم مجرد واجهة تؤثث فضاء الاستقبالات الخاصة بالزيارات الملكية لإقليم الحسيمة، والذين على حد تعبيره يزج بهم بالقوة، ليتم نقلهم عبر الشاحنات وسيارات النقل المزدوج من أجل استقبال جلالة الملك محمد السادس نصره الله، معتبرا أن السلطات المحلية تتعمد هذا الأمر مقابل غض الطرف عنهم ، وإلا سيتم تحرير محاضر في حقهم يتابعون فيها بتهمة زراعة الكيف، وذلك عوض ساكنة إمزورن والحسيمة وبني ورياغل الذين يرفضون هذا الاستقبال حسب إفترائه. رئيس الجمعية هذا لم يكتف بهذا التصريح الخطير بأن صب الزيت على النار من خلال التأكيد على أن كل رؤساء الجماعات والمنتخبين التابعين لدائرة كتامة وإساكن وبني بوفراح ،هم منتخبون أميون، وأنهم من صنيع الدولة التي تعمدت اختيار هذا النوع بالذات من المنتخبين ليسايروها في مخططاتها المحلية مقابل السكوت عنهم وحمايتهم. كما أن هذا الأخير لم يقف عند هذا الحد، بل اعتبر ساكنة صنهاجة ما هم “بريافة” ولا “جبالة”، من خلال تصريحه الخطير الذي يجردهم من هويتهم الأمازيغية المغربية، بل يزيل صفة الانتماء للريف عن ساكنة صنهاجة. إن ما أقدم عليه هذا الشخص يعتبر مسا خطيرا بحقوق الساكنة المحلية بإقليم الحسيمة، وتطاولا كبيرا على المنتخبين المحليين، علاوة على تجريد قبيلة ضاربة في عمق التاريخ من هويتها و تاريخها المجيد، فهل يرمي هذا الشخص إلى خلق الفتنة بين القبائل؟ وهل يريد تأليب الرأي المحلي ضد السلطات والمنتخبين ؟ فضلا عن تبخيس العمل السياسي …؟.
الورياشي محمد: طنجة






























