يعيش عشرات العمال العاملين في خدمات النظافة والحراسة ونقل المرضى بالمستشفى الإقليمي “سانية الرمل” بتطوان حالة من الترقب والقلق، عقب نقل معظم الخدمات الصحية إلى المستشفى الجهوي المتعدد التخصصات، وسط غياب معطيات رسمية حول مصيرهم المهني ومستقبل مناصب الشغل التي ظلوا يشغلونها لسنوات داخل المؤسسة الصحية.
وبحسب معطيات استقتها الموقع من عدد من المعنيين بالأمر، فإن عملية انتقال المصالح والتخصصات الطبية إلى المستشفى الجديد لم تواكبها توضيحات بشأن وضعية العمال التابعين لشركات المناولة المكلفة بخدمات النظافة والحراسة والخدمات الموازية، وهو ما أثار مخاوف متزايدة من فقدان مناصب الشغل أو عدم إدماجهم ضمن المنظومة الجديدة.
ويؤكد المتضررون أن هذه الفئة ظلت لسنوات تؤمن خدمات أساسية داخل المستشفى الإقليمي بسانية الرمل، كما واصلت أداء مهامها خلال فترة جائحة كوفيد- 19 في ظروف استثنائية وصفت بالصعبة، ما يجعلها اليوم تطالب بضمانات واضحة تحفظ استقرارها المهني والاجتماعي وتراعي الأدوار التي اضطلعت بها داخل المرفق الصحي العمومي.
ودعا العمال وزارة الصحة والحماية الاجتماعية والمسؤولين الجهويين إلى التدخل من أجل توضيح وضعيتهم وفتح قنوات للحوار بشأن مستقبلهم المهني، معبرين عن أملهم في إيجاد حلول تضمن استمرارية العمل وتجنب عشرات الأسر تداعيات فقدان مصدر رزقها، خاصة في ظل التحولات التي يشهدها القطاع الصحي بالجهة بعد دخول المستشفى الجهوي الجديد حيز الخدمة.






























