المسح الجيولوجي الأخير الذي قامت به هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية بطلب من المعهد الجيولوجي الإسباني والمركز البحر الأبيض المتوسط الأوروبي لرصد الزلازل مع حسن الحظ لم يكشف بوجود ثوران بركاني نشيط بل كشف بوجود فوالق مشكلة لقعر بحر البرهان بعضها اكتشف لأول مرة والملاحظ أنها تمتد من ألميريا إلى فالق الجبهة جنوب غرب البوران و وأن الفوالق الكبيرة التي قد تؤدي إلى زلازل قوية بعيدة عن ريفنا العزيز وقريبة من ألميريا أكثر ويوجد فالقين كبيرين قرب الجزائر في منطقة وهران لأن قوة الهزة مرتبطة بطول الفالق التي توجد فيها بؤرة الهزة .
كما أن شريط الفوالق المحادي لسواحل الريف الممتد بين ألميريا وفالق الجبهة يحتوي على فوالق كثير ومتقاربة في ما بينها الشيء الذي يفسر حدوث العدد الكبير من الهزات الإرتدادية وفي بعض أحيان بينها ثواني أو دقائق نظرا لقرب وتأثر الفوالق القريبة فيما بينها.
وتجدر الإشارة أن المسح الجيولوجي يكشف على أن إسبانيا تحتوي فوالق كثيرة وخاصة في منطقة مورسيا وألكنتي أكثر من الريف.
متابعات.






























