في تغيير للتكتيك قام مجلس التنسيق الاقليمي للمعطلين حاملي الشهادات بالحسيمة، صباح اليوم الجمعة 15 أبريل الجاري، بنقل احتجاجه من أمام مقر عمالة الحسيمة بعد منعه واعتراضه من طرف القوات العمومية، وتحويل احتجاجه لمسيرة صامتة اخترقت شارع مدخل مدينة الحسيمة، باتجاه السوق اليومي ( ثلاثاء الحسيمة )، قبل أن تصدح حناجر معطلي إقليم الحسيمة بترديد شعارات منددة بالوضع المزري الذي باتوا يعيشونه وهم من أفنوا حياتهم في التحصيل العلمي، قبل أن يجدوا أنفسهم عرضة للضياع، بعد أن أوصد المسؤولون والمنتخبون فيه وجههم كل أبواب الحوار وتملصوا من كل وعودهم السابقة.
المعطلون من جهتهم نددوا بالوضعية الاقتصادية والاجتماعية والتجارية التي تشهدها الحسيمة والنواحي، بعد شلل الميناء، وهجرة مراكب الصيد، وقالوا أن المنطقة أصبحت محكومة باختناق عام لا يترجمه سوى الوضع المزري الذي يحياه أبناؤها.
القوات العمومية حالت دون استمرار المسيرة داخل سوق ثلاثاء الحسيمة ( التراثا نبيا )، ومنعت المواطنين والمتعاطفين من الالتحام مع المعطلين، هؤلاء الذين اكتفوا بترديد الشعارات المنددة بوضعيتهم المزرية ومطالبتهم بحقهم في الشغل والتنظيم.
وقبل رفع شكلهم النضالي على أمل العودة من جديد لتنفيذ برنامجهم النضالي الذي سطره مجلس التنسيق الإقليمي تناول الكلمة عماد كابو المنسق الاقليمي لحملة الشهادات بالحسيمة الذي أدان الحصار المفروض على الجمعية، وتملص رئيس الجهة السابق والحالي من وعودهما إزاءهم، وكذا من فتح حوار جدي يقضي بتشغيلهم، مؤكدا أن لا شيء يثني المعطلين عن الاستمرار في معركتهم المصيرية للمطالبة بحقهم في الشغل والتنظيم، كما حيا عاليا مناضلي الجمعية وعموم الجماهير التواقة للانعتاق والتحرر.
ألتبريس. متابعة







































