أكد العديد من الصيادين التقليديين العاملين بسواحل ما يسمى بالمنتزه الوطني للحسيمة، عن استنكارهم من تفشي الصيد تحت الماء باستعمال البنادق الهوائية، والذي يستمر على طول الليل والنهار، وتستهدف تقريبا كل الأسماك التي يصطادها هؤلاء البحارة الذين تناقصت مداخلهم بشكل كبير، حيث عبر أحدهم على هذه الوضعية بقوله ما نستعد نحن لصيده بتجهيز القارب والعمل للحصول على شيء منه، يأتي الغواصون ببنادقهم ليأتوا على الأخضر واليابس، معتبرين أن هذه الظاهرة موجودة منذ سالف الأزمان، غير أنها الآن استفحلت بشيء كبير.
وأضاف هؤلاء أن الصيد تحت الماء أصبح مكسبا كبيرا للكثيرين، دون مراعاة القانون، ويستغل العديد من الغواصون فراغ العديد من الشواطئ والسواحل الممتدة لحدود شاطئ بادس من الحراسة في بعض النقط الجرفية الوعرة لينطلقوا في إبادتهم للأسماك الكبيرة والمرتفعة الثمن، ومنهم أجانب يأتون من اسبانيا ومليلية، وحتى فرنسا حيث يصطادون ما يشتهون ليضعوه في ثلاجاتهم ليعودوا به مسرورين نحو الثغرين المحتلين.
الصيادون التقليديون العاملون على طول هذه السواحل يطالبون بحمايتهم، من هؤلاء، عبر تقنين هذه الهواية وإخضاعها للقوانين المنصوص عليها، وحماية سواحلنا من اللصوص والعابثين بثروات الأجيال المقبلة، حيث يصطاد هؤلاء أنواع محددة ونادرة ومهددة بالانقراض.
ألتبريس
































