عمد أرباب وسائقو سيارات الأجرة الصنف ( أ )، صباح اليوم الأربعاء 28 دجنبر الجاري، على حصار حافلتين للنقل العمومي، تعملان على الخط الذي يربط مدينة الحسيمة بامزورن، وحسب مصدر من عين المكان فإن السائقين قاموا بمنع الحافلتين من التحرك، بعد أن حاصروهما بسيارات الأجرة، وهو ما خلف استياء وسط المواطنين من التلاميذ والطلبة والمواطنين المستخدمين للحافلة.
وعن سبب إقدام السائقين بقطاع الطاكسيات الصنف الأول بالحسيمة، على هذا الفعل، أفاد مصدر من القطاع، أن مستغل الحافلات التي تربط الحسيمة بامزورن، لا يتوفر على كناش تحملات لتسخير 4 حافلات، وإنما فقط حافلتين، علاوة على قيامهما بحمل الركاب فوق الطاقة القانونية، وبشكل يزيد عن عدد المقاعد المخصصة، كما أكد أحد السائقين أن مستغل الخط المذكور، من المفروض أن ينهي عمله بحمل آخر أفواج الطلبة والتلاميذ الذين يغادرون المؤسسات في السادسة والنصف، بينما الحقيقة أن هذه الحافلات تظل تشتغل لحدود التاسعة والنصف ليلا، على حد تعبير المصدر.
وعلمت الجريدة أن اجتماعا جمع اليوم النقابة والجمعية الممثلتين للقطاع، لبحث الأشكال النضالية المقبلة، خاصة مع عدم صدور أي موقف من السلطات الإقليمية، والقسم الاقتصادي بعمالة الحسيمة، بشأن ما يقول عنه مهنيو قطاع الطاكسيات الصنف الأول، كون مستغل هذا الخط يتوفر فقط على رخصة لاستغلال حافلتين، والغريب أنه يقوم بتسخير أربعة منها أمام صمت الجميع.
ويقول مهنيو الطاكسيات، أنهم يعانون كثيرا من المأذونيات والأعداد الكبيرة من الطاكسيات، وهو ما لا يتيح لهم حتى تحصيل قوتهم وبالأحرى إعالة أسرهم وتسديد أثمنة الكراء، وأن جزء من مشاكلهم مرتبط أساسا بهذه الحافلات، التي تقل ركابا فوق ما يسمح لها به القانون، علاوة على عدم قانونية رخصة حافلتين.
ألتبريس.































