تم يوم السبت 18 فبراير 2017، تكريم الفقيد حكيم مسعودي، من قبل اللجنة التي تشكلت من بعض أصدقائه الذين تقاسموا معه العمل في عدد من الإطارات المدنية، وعاشروه فترات من الزمن ….
صبيحة اليوم المذكور كانت الزيارة إلى مقبرة “صباذيا” للوقوف أمام قبر الفقيد والترحم على روحه والدعاء له بالرحمة والجنة، وكانت الانطلاقة نحو المقبرة من مقر شبكة الجمعيات التنموية العاملة بالمتنزه الوطني (RODPAL)، الذي توافد عليه العديد من أصدقاء وصديقات المرحوم وأفراد من عائلته، وكانت الزيارة فرصة للتذكير بخصال الفقيد وإسهاماته ودوره الريادي في طرح عدد من القضايا والملفات التي تهم البيئة والإنسان والثقافة والتاريخ…
أما في المساء، فتم تنظيم لقاء تكريمي بقاعة العروض التابعة لدار الثقافة بالحسيمة، وقد شهدت قاعة العروض حضورا وازنا من أصدقاء وصديقات الفقيد ومعارفه وأفراد عائلته وجيرانه وزملائه في العمل (فاق عددهم المائتين)، مما يعكس مكانة الفقيد لدى ساكنة المدينة، وتجدر الإشارة إلى أن الزيارة واللقاء بدار الثقافة شارك فيهما أصدقاء للفقيد قدموا إلى الحسيمة من إسبانيا وتطوان والرباط وبعض المراكز الحضرية بالحسيمة…
وقبيل افتتاح اللقاء تم توزيع ورقة تتضمن معطيات مقتضبة عن الفقيد ومساره التعليمي والمهني والإنساني والنضالي… وكذلك عرض بعض الكتب والمطبوعات التي ألفها الفقيد أو ساهم في تأليفها وترجمتها، وكانت بداية اللقاء بقراءة الحاضرين والحاضرات للفاتحة ترحما على روحه، ثم مشاهدة شريط فيديو حول المرحوم، تضمن شهادات ألقاها بعضا من أصدقائه ومعارفه وجيرانه…
ثم أعطيت الكلمة لبعض الحاضرين من أصدقائه بقاعة العروض، وأجمعت جميع الشهادات على تضحيات الفقيد ومساهماته في إبراز مقومات المنطقة والدفاع عن البيئة خاصة بالمتنزه الوطني، كما أكدت تحلي المرحوم بنبل الأخلاق والتضحية وحب الآخر، كما أكدت بعض الشهادات على ضرورة تأسيس طار مدني يعتني بإنتاجات الفقيد ويعمل على بلورتها واستكمالها وتوثيقها…
بعد ذلك أعطيت الكلمة لولده أيوب وابنته ياسمين التي تمكنت بشجاعة ودون ارتباك من تناول جوانب من حياة والدها خاصة مواجهته للمرض اللعين، وركزت على الأيام الأخيرة من حياته، ثم قامت رفقة أحد العازفين على القيثارة بأداء أغنيتين بشكل رائع، قالت أن المرحوم كان دوما يطلب منها ترديدهما ويحب سماعهما…
في آخر اللقاء تم تسليم شواهد تقديرية لأفراد عائلته، حيث سلمت اللجنة شهادة لولديه ياسمين وأيوب ووالدتهما الأستاذة فاطمة الخطابي، وأخرى لأرملة الفقيد الأستاذة سعاد، كما سلمت شهادة ثالثة لعائلة الفقيد تسلمتها أخته الأستاذة نعيمة، وتعبيرا على عربون الوفاء وتقديرا لمجهودات والدته خصصت لها اللجنة هدية رمزية.
عن لجنة أصدقاء الفقيد حكيم مسعودي
الحسيمة في 19 فبراير2017




























