مرت 8 أيام على إضراب مراكب صيد الأسماك السطحية بميناء الحسيمة، بعد رفض بحارة القطاع ركوب البحر لغاية الاستجابة لمطلبهم الوحيد المتمثل في نصيبهم من الدعم الذي وجهته كل من وزارة الفلاحة والصيد البحري، وزارة الداخلية، الغرفة المتوسطية البحرية، جهة طنجة تطوان الحسيمة، والجهة الشرقية، لأرباب المراكب لتجاوز الآثار المادية التي يحدثها حوت “النيكرو” على شباكهم، وكذا تشجيعهم للعودة لميناء الحسيمة، بعد أن كانت المراكب نفسها قد غادرته باتجاه موانئ أخرى.
ويطالب البحارة بما لا يقل عن 30 بالمائة من نصيبهم من الدعم الموجه لمراكب صيد الأسماك السطحية، والذي حددته الأطراف الداعمة المذكورة في 80 مليون سنويا ولمدة سنتين، وذلك على غرار مراكب موانئ أخرى كالمضيق مثلا.
وكانت اتفاقية سابقة ضمت المجهزين بالأطراف المذكورة تقضي بدعمهم في حدود 80 مليون لمدة سنتين، لتجاوز آثار حوت “النيكرو” على شباكهم ومصاريف إعادة خياطتها، في أفق استيراد شباك قادرة على تحمل هجومات هذا الحوت المحمي بموجب اتفاقيات دولية.
وفي اتصال بعادل اكزناي أحد النشطين في ميناء الحسيمة، أكد أنه لحدود اليوم مرت 8 أيام على إضرابهم، الذي خاضوه للمطالبة بنصيبهم من الدعم المذكور الموجه للمجهزين، وذلك على غرار موانئ أخرى على حد قوله، وأضاف أن اجتماعا سيضمهم اليوم لجانب المجهزين وبإشراف من باشا المدينة، لإيجاد الحلول الكفيلة بوضع حد لإضراب بحارة صيد السردين.
ألتبريس.































