أكد أنور الخمليشي الساكن بمدينة تارجيست في تصريح مكتوب توصل موقع “ألتبريس” بنسخة منه، أنه يشهد بمقتضى تصريحه هذا أن المبلغ المحجوز لدى محمد زمو النائب الرابع بمجلس بلدية ترجيست، كان يخصه فيما يتعلق تكملة بيع قطعة أرضية التي هي في الأصل حظ والدته في إرث جده الخمليشي محمد صديق، والكائنة وراء السوق الأسبوعي بتارجيست، مؤكدا أن البيع كان قد حدث بينه وبين محمد الخمليشي أب المسمى عصام الخمليشي، حيث تسلم على إثره مبلغ 70 مليون سنتيم، عبارة عن كمبيالات، وأضاف أن المبلغ المتبقى سلم لمحمد زمو، باعتباره كان يقوم بمساعي حميدة للصلح بينه وبين عصام الخمليشي، لتصفية دعاوي معروضة على القضاء منذ سنوات، وذلك بنية أن يسلمه له بطلب من عصام الخمليشي.
وقال الشاهد أنور الخمليشي أنه يدلي بشهادته هذه بمحض إرادته بعدما أخذ الملف مساره بالقضاء، مؤكدا في الأخير أن المبلغ الذي حجز لدى النائب الرابع محمد زمو يخصه، ولم يكن بمثابة رشوة، ولا علاقة لعمر الزراد بهذا الأمر مطلقا.
وكان الشاهد نفسه قد تقدم بشهادته هذه لدى عناصر الفرقة الوطنية، حيث لازال برلماني حزب الأصالة والمعاصرة عن إقليم الحسيمة ورئيس بلدية تارجيست عمر الزراد ونائبه الرابع محمد زمو رهن تدابير الحراسة النظرية بمخفر الشرطة بالحسيمة، في انتظار أن تتم إحالتهما على قسم الجرائم المالية بمحكمة الاستئناف بفاس لاستكمال مسطرة التحقيق.
وكانت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية قد أقدمت بعد زوال يوم أمس الأربعاء 25 أكتوبر الجاري على اعتقال البرلماني عن اقليم الحسيمة الذي يشغل في نفس الوقت مهام رئيس بلدية تارجيست عمر الزراد، ونائبه الرابع محمد زمو بترجيست بعد أن ضبطت لدى الأخير مبلغ 73 مليون سنتيم 10 منها نقدا والباقي عبارة عن كمبيالات، بناء على شكاية كان قد وضعها عصام الخمليشي لدى النيابة العامة يتهمهما خلالها بابتزازه لتصفية عقار في ملكيته تريد بلدية ترجيست اقتناءه لتوسيع السوق التجاري للمدينة.
ألتبريس.






























