نددت ساكنة بني بوفراح وخصوصا دوار بوكارة والمناطق المجاورة لمنبت اللوز، بعزم شركة سنترام، إنشاء مقلع للرمال بمنبت اللوز بني بوفراح (pipinyar) وسط الدوار وبجانب الضيعات الفلاحية، مما سيسبب “حسبها” في تدمير للبيئة وإتلاف للأراضي الفلاحية والفرشة المائية، وكذا إلحاق أضرار صحية ومادية، وطالبت من السلطات المحلية والإقليمية برفع الضرر عنها وذلك بإبعاد هذا المقلع عن المنطقة، كما استنكرت الصمت المطبق الذي ينهجه المجلس الجماعي لبني بوفراح إزاء معاناتها وعدم اكتراثه بالأمر رغم خطورة الأوضاع، وكذا التواطؤ المكشوف لرئيس الجماعة ومستشار دوار بوكارة مع هذه الشركة وتزكيتهما لها ضدا على السكان.
كما عبرت الساكنة عن سخطها العارم لما سوف يخلفه المشروع من جرائم في حق سكان الدوار والبيئة، موجهين فيها أصابع الاتهام مباشرة للمنتخبين وعلى رأسهم مستشار دوار بوكارة، معتبرين إياهم شركاء مع مافيا هذا المقلع في الجرائم التي ستقترفها في حق ساكنة المنطقة، مطالبين إياهم بتحمل مسؤولياتهم إزاء هذه “المافيا” وترحيلها بعيدا عن السكان، كما حملوا المنتخبين كامل المسؤولية لما ستؤول إليه الأمور من تطورات إذا جرت الموافقة على هذا المشروع، مؤكدين أنهم سيخضون أشكال نضالية تصعيدية.
تحرير : الورغي ياسين



























