كتب فؤاد بنعلي العضو بمجلس بلدية الحسيمة، تدوينة على حسابه بالفايس بوك، مفادها أن أحد رؤساء الأقسام ببلدية الحسيمة، نفذ عملية نهب لأطنان من الحجارة والرمال، من مستودع يدخل في نطاق الملك العام، واتهم بنعلي صراحة الموظف ببيع تلك المواد لأحد الخواص.
وكتب فؤاد بنعلي ما يلي: ” في عِزّ رمضان.. سَرقةٌ و نهبٌ بالشاحناتِ لأطنانِ الحجارةِ و الرمالِ من مُستودعِ المِلْكِ العام نهارًا جِهارًا بوسط المدينة قَبل بيعِها للخَوَاص.. المُتَّهَم مُوظّفٌ أخطبوطٌ رئيسُ قسمٍ بالبلدية طِبقا لِما يَروج مِن أخبار”.
وراجت في الفضاء الأزرق تدوينات وصفت هذا الموقف ب”الفضيحة” التي لا يجب السكوت عنها، وكتب أحد متتبعي الشأن المحلي بمدينة الحسيمة، تدوينة جاء فيها ” فضيحة..حالة تلبس بإختلاس مواد مخصصة لمشاريع منارة المتوسط بمصلى البلدي بحي ميرادور بطلها …….موظف ببلدية الحسيمة
ومهما كانت القوة الإثباتية لما يروج من أخبار حول هذا الحادث، فإن السلطات المحلية ما عليها سوى فتح تحقيق نزيه في هذه النازلة، للوقوف على صحة هذه الادعاءات الخطيرة، التي خلفت ردود أفعال متباينة بين رواد الفضاء الأزرق من أبناء المنطقة وعموم المواطنين المغاربة الذين استنكروا مثل هذه الممارسات اللاأخلاقية التي تصدر عن موظف من المفروض أن يكون حارسا للممتلكات العامة انسجاما مع طبيعة عمله.
ط.ب.مراسلة





























