منحت السلطات الإسبانية اللجوء السياسي لنشاط ريفي في مدينة سبتة المحتلة، وهذه هي المرة الأولى التي تمنح فيها اللجوء بشأن الحراك الشعبي في الريف. ومن شأن هذا التطور أن يدفع بالرباط الى رد فعل.
وكشفت وكالة أوروبا برس يوم الجمعة من السبوع الجاري قرار مكتب اللجوء التابع لوزارة الداخلية الإسبانية الاعتراف بصفة اللجوء السياسي لمواطن مغربي من نشطاء الريف البالغ من العمر 33 سنة الذي وصل الى مدينة سبتة المحتلة خلال أكتوبر الماضي هربا من الملاحقة الأمنية والقضائية في المغرب.
ويعتبر هذا المغربي الأول الذي يحصل على اللجوء من طرف الإدارة الإسبانية، وقد تقدم خلال السنة الماضية 525 مغربيا بطلب اللجوء السياسي، من ضمنهم 30 في مدينة سبتة. وتختلف مبررات طلب اللجوء بالنسبة للذين يتقدمون به، لكن المبرر الرئيسي مؤخرا هو المشاركة في الحراك الشعبي في الريف والملاحقات الأمنية والقضائية.
متابعات.































