النسوة …والكهرباء بالحسيمة
ما حدث خلال اليومين الماضيين من ضحك على ذقون مجموعة من المواطنات المحتجات داخل بلدية الحسيمة، وببوابة العمالة، لدليل صارخ على المكان الاعتبارية الدونية التي يحظى بها المواطن البسيط الذي يطالب بأبسط حقوقه بالمجتمع، فأن يصدح صوت نساء لا حول ولا قوة لهن للمطالبة بربط مساكنهن بالكهرباء ولا يجدن آذانا صاغية، فذلك قمة الاستهتار الذي يوحي بأن شيئا في هذه البلاد لم يتغير، ما دام الإنصات فقط لهؤلاء النسوة أصبح يتطلب لعبة القط والفأر من المسؤولين الذين ظلوا يختبئون خلف مكاتبهم وفي مساكنهم بدل منح الساكنة حقها الذي تطالب به.
على مدار يومين لم يجد النساء المحتجات القاطنات بهوامش المدينة أحدا لمناقشته في موضوع حرمان عشرات الأسر من الكهرباء، وظلن يتنقلن بين العمالة والبلدية، تحت طائلة التهديد الذي يتعرضن له من طرف القواد والقوات العمومية التي تقوم بطردهن لمجرد بدء احتجاجهن.
هؤلاء النسوة هن نتيجة لسياسة البلدية والسلطة العوجاء، فالكثير منهن أكدن على أن بنائهن بتلك المناطق كانت بمباركة البلدية والسلطة، ولمجرد ما قمن بالتصويت لصالح حزب معين حتى تنكر لهن الجميع وأصبحن محرومات حتى من أبسط حقوقهن
فمن يملك الجرأة لوضع حد لهذه الممارسات التي تطال مواطناتنا البسيطات المحرومات من أبسط حقوقهن في زمن الديمقراطية وحقوق الانسان.






























