أكد فرع الجامعة الوطنية للتعليم بإيكاون ( ا.م.ش)، على خوض كل الاشكال النضالية المشروعة محليا واقليميا دفاعا على حقوقه وحفاظا على أمنه وصونا لكرامته، ودعا كافة الشغيلة التعليمية إلى الوحدة والالتفاف حول منظمتهم النقابية الجامعة الوطنية للتعليم UMT .دفاعا عن الحقوق وصونا للكرامة.
وقال بيان صادر عن الجامعة الوطنية للتعليم بفرع ” اكاون ” ( جماعة عبد الغاية السواحل ) التابع الاتحاد المغربي للشغل ( توصل التبرس بنسخة منه، أنه ” على إثر الاعتداء الإجرامي الذي تعرض له اساتذة م.م بني عياش، حيث اقتحم أحد الغرباء سكنية الأساتذة بمركزية بني عياش والهجوم على “الأستاذ عبد الإله جلول “الذي يشتغل بفرعية اونى يوم الاحد 16 شتنبر 2018 . حيث هاجمه المعتدي بالسلاح الأبيض محاولا ذبحه، والذي نجا بأعجوبة بعدما تعرض لجروح خطيرة على مستوى الرأس والصدر، و لولا تدخل سكان المدشر، لتزامن الحادث مع سوق أسبوعي بالمنطقة، لوقعت كارثة إنسانية كبيرة ضحيتها الأستاذ عبد الإله جلول .”
وقال بيان الجامعة أنه ” وأمام الرعب المنتشر في صفوف نساء ورجال التعليم بالمنطقة جراء هذا الحادث وما خلفه من تذمر نفسي لديهم ، وخصوصا ان الجاني لازال حرا طليقا مما يجعل سلامتهم وأمنهم في خطر دائمين خصوصا وأن المعتدي سبق وأن هاجم الأساتذة بالمنطقة في الموسم الماضي داخل مسكنهم” وعبر بيان الجامعة الوطنية للتعليم(ا م ش) باكاون عن تضامنه المبدئي واللا مشروط مع الاستاذ “عبد الإله جلول “وكافة الشغيلة التعليمية بالمجموعة المدرسية وباقي المؤسسات التعليمية بالمنطقة، وأدان ” بشدة هذا الهجوم الإجرامي والاستهداف المباشر للسلامة الجسدية لنساء ورجال التعليم والذي هو نتيجة حتمية لحملات التشهير والتطاول على الأساتذة/ت وتبخيس مجهوداتهم الجبارة، ورفضه الصمت المريب للمديرية الإقليمية في تعاملها مع هذا الحادث الإجرامي الخطير واستهتارها بسلامة الشغيلة التعليمية بالمنطقة” .
النقابة طالبت المديرية الإقليمية بالتحرك عاجلا بالتنسيق مع الجهات المختصة لإلقاء القبض على المعتدي وتوفير الحماية الأمنية للشغيلة التعليمية بالمنطقة، وحملت المسؤولية الكاملة للسلطات الأمنية بالمنطقة في هذا الحادث الإجرامي، وجددت مطالبتها بتوفير الحماية الأمنية للعاملين بقطاع التعليم بالمنطقة، معبرة عن تذمرها من الوضع اللانساني الذي تشتغل فيه الشغيلة التعليمية بالمنطقة من حيث غياب أبسط شروط الاستقرار (غياب السكن .،الكهرباء ،الماء …. النقل )، وحملت المسؤولية الكاملة للمديرية الإقليمية والسلطات الأمنية المحلية والإقليمية في كل ما تتعرض له سلامة الشغيلة التعليمية والمتعلمين من تهديد مستمر نتيجة لانعدام الأمن.
ألتبريس.






























