انعقد الجمع العام العادي للفرع المحلي للنقابة المغربية للتعليم العالي و البحث العلمي بالمدرج -أ- بالمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية -الحسيمة – التابعة لجامعة عبد المالك السعدي بتطوان، وذلك يوم الخميس 20 دجنبر2018 على الساعة الخامسة بعد الزوال لتدارس الوضعية الآنية والتطورات التي تعيشها المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية منذ بداية السنة الجامعية 2018/2019.
وأشار بيان الفرع المحلي للنقابة المغربية للتعليم العالي إلى ” انه منذ إصدار المرسوم الوزاري بإلحاق المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية -الحسيمة – بجامعة عبد المالك السعدي بتطوان، أصبحت تعيش وضعية استثنائية خاصة بعد إعفاء المدير السابق من طرف الوزارة الوصية. ولهذا السبب صبت تدخلات السيدات و السادة الأساتذة في نقاش مستفيض و الذي من خلاله تم التأكيد على النظرة الإستباقية وبعد النظر للمكتب النقابي حول الوضعية التي آلت إليها المؤسسة خلال الدخول الجامعي الحالي، و التي تم التنبيه إليها في البيان الصادر يوم 17/07/2018″، كما ذكر البيان بالمطالب ” المشروعة و التي من خلالها توجهوا إلى الوزارة الوصية بتصفية الملفات العالقة فيما يخص الوضعية السابقة التي آلت إلى إعفاء المدير السابق من مهامه”.
وطالب بيان النقابة ” بصرف مستحقات الأساتذة العرضيين وصرف مستحقات الساعات الإضافية للأساتذة الرسميين و كذا تصفية الملفات المالية العالقة في غياب المراقب المالي للمؤسسة منذ بداية السنة الجامعية 2018/2019″، وكذا بحق الأساتذة ( ات ) المشروع في الانتقال، وأن المكتب النقابي لا يعترض على أي انتقال للأساتذة شريطة التعويض بمنصب مالي “، كما طالب البيان ” الوزارة الوصية باسترجاع المناصب المالية التي فقدتها المؤسسة بعد الانتقالات المكثفة إلى مجموعة من المواقع الجامعية خلال السنوات الماضية “.
وأكد المكتب النقابي نفسه ” على عدم الخلط بين العمل النقابي و العمل الحزبي “، موضحا أن ” الإنتماء للأحزاب حق مشروع”، كما شجب واستنكر ” ما يروج من أكاذيب اتجاه أعضاء المكتب النقابي فيما يخص توهيم الرأي العام في انتماءاتهم السياسية “، مستنكرا ” الحملة القذرة التي تهدف إلى نسف العمل النقابي الجاد، و الذي يهدف إلى تحقيق المصلحة العامة للمؤسسة التي تعلو عن أي مصلحة شخصية لأي كان. ويبقى باب المكتب النقابي مفتوحا في وجه جميع الأساتذة دون استثناء، وذلك للدفاع عن المصلحة العامة للمؤسسة و الحقوق المشروعة للسيدات و السادة الأساتذة”.
المكتب النقابي طالب ” الإدارة الحالية الإسراع في الإصلاح المنشود للمؤسسة، وذلك لتلعب الدور الحقيقي في الإقلاع الثقافي والعلمي والإقتصادي من اجل تنمية مستدامة لمنارة المتوسط، وإعادة إشعاع المؤسسة من خلال عمل جاد و مسؤول والذي يسعى البعض لضربه عرض الحائط وتشويهه”، وفي انتظار تحقيق مطالب الأساتذة التي وصفها البيان بالمشروعة ” حيت النقابة السيدات و السادة الأساتذة على المجهودات الجبارة التي يبدلونها لتخطي الظروف الصعبة التي يشتغلون فيها و تفانيهم في تأدية رسالتهم التعليمية و العلمية من اجل تكوين ذو جودة في خدمة المؤسسة و الصالح العام “.
وقالت النقابة نفسها أنها تأمل أن يصل صوت الأساتذة إلى الجهات المعنية و ايلاء مطالبها ما تستحقه من عناية واهتمام”.






























