أطلق مشاركون في لقاء تواصلي نظم يوم الخميس من قبل جمعية قدماء لاعبي ومسيري شباب الريف الحسيمي بالمركب السوسيو رياضي النار على المكاتب المتعاقبة على تسيير الفريق. وأكد المشاركون أن شباب الريف الحسيمي يعيش وضعية استثنائية تثير الاستغراب بسبب عدم انطلاق تداريب الفريق ومغادرة مجموعة من اللاعبين له. واستغرب المشاركون ضمنهم لاعبون قدماء صمت السلطات الاقليمية على هذه الوضعية الاستثنائية التي يعيشها الفريق. وطالب المشاركون بالتعجيل بإعطاء الانطلاقة لتداريب الفريق وانفتاح المكتب المسير على مجموعة من الفعاليات لإشراكها في التسيير. وأشار المتدخلون إلى الديون المتراكمة على الفريق ما جعله عاجزا عن الانطلاقة بعد نهاية عقود مستشهرين وتقلص منحة الجامعة بعد نزول الفريق للقسم الثاني. ونبه المشاركون إلى هذه الوضعية الخطيرة التي يعيشها الفريق الذي دخل نفقا مسدودا يصعب الخروج منه إلا بتضافر جهود الجميع. وطالب بعض المتدخلين السلطات الاقليمية بالتدخل العاجل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه خاصة وأن بطولة القسم الثاني تتميز بصعوبتها. وتساءلت اللجنة المشرفة على اللقاء عن السر في عدم الرد على مراسلاتها التي وجهت إلى السلطات الإقليمي.
ألتبريس.





































