لازالت الحملة التي تشنها السلطات المحلية لإيواء المشردين والمختلين عقليا، والأشخاص دون مأوى، مستمرة بالحسيمة، وهي الحملة التي أسفرت منذ شهر على بدايتها على إيواء حوالي 60 شخصا، كانوا في وضعية صعبة يفترشون الأرض ويلتحفون السماء بشوارع وأزقة الحسيمة.
وتستهدف الحملة الأشخاص في وضعية صعبة وحالة إقصاء إجتماعي، وبدون مأوى، وتأتي تنفيذا لخلاصة اجتماع سابق ترأسه فريد شوراق عامل إقليم الحسيمة، معية ممثلي السلطات، على خلفية مذكرة وزارة الداخلية الرامية لوضع حد لمعاناة الفئات المجتمعية الهشة، والأشخاص في وضعية صعبة، حيث وجه باشا مدينة الحسيمة تعليماته لمصالح إدارته للاستمرار في هذه الحملة التي تأتي بالتزامن مع انخفاض درجة الحرارة والبرد القارس الذي يجتاح الإقليم خلال فصلي الخريف والشتاء.
وأكد المشرف على الحملة في اتصال بالموقع أن ممثلين عن السلطة المحلية وعناصر الأمن والقوات المساعدة، وأعوان السلطة قد أجروا عملية بحث دقيق منذ انطلاق هذه الحملة أسفرت عن إحالة حوالي 60 شخصا، على مراكز الإيواء الموزعة بين الحسيمة وامزورن، كما تم إلحاق البعض الآخر منهم بقسم الأمراض النفسية بالمركز الاستشفائي الجهوي بالحسيمة.
ولقيت هذه الحملة استحسان مكونات المجتمع، خاصة وأنها تهتم بفئة مجتمعية تعاني الإقصاء والهشاشة، وتعيش ظروفا مزرية حيث عادة ما تهيم على وجهها في المدينة بدون وجهة أو هدف، وتزداد معاناتها خلال الشتاء حيث تكابد البرد والأمراض في صمت.
متابعات






























