في الوقت الذي كان المواطنون بجماعة اساگن، ينتظرون البدء في مشروع توسيع طريق ” الوحدة “، ( الطريق الجهوية رقم 509 )، على امتداد 34 كلم، المبرمجة في إطار مشروع الحسيمة منارة المتوسط، والتي تربط مجموعة من الجماعات القروية بدء من اساكن و كتامة وصولا إلى جماعة اكاون عبد الغاية السواحل بدائرة كتامة إقليم الحسيمة، تفاجأ المواطنون بإقدام الشركة المكلفة، بالقيام بأشغال ترقيعية تقوم خلالها بملئ الحفر بالأتربة وهي الحفر والانكسارات التي تميز كل الطريق التي تصل حد مدينة تاونات.
وأكد هؤلاء أن هذه الأشغال التي وصفوها بالترقيعية عمدت فيها الشركة المكلفة لملئ الحفر التي تعج بها كل الطريق بالأتربة التي سرعان ما ستكشف عوامل التعرية عن الغش الذي طبعها، وتعود لحالتها المهترئة، ضاربة في الصميم انتظارات الساكنة في توسيع هذه الطريق الذي سبق وأن تم الإعلان عنها ضمن مشاريع الحسيمة منارة المتوسط، ومعتبرة ذلك هدرا للميزانية الجماعية..
ويحمل الساكنة المسؤولية للجهات الوصية في تعثر تنزيل مشروع المنارة الخاص بتوسيع الطريق الجهوية رقم 509، التي تتفرع عن الطريق الوطنية رقم 2، وتخترق الجماعات القروية لاساكن وكتامة واكاونن وصولا لتونات، حيث كذا أشغال ترقيعية التي تباشرها الشركات المكلفة بين كل لحظة وحين يثير تساؤلات عدة عن الميزانية المخصصة للمشروع وكناش تحملاته والتي لا تعكسها طبيعة الأشغال.
ويطالب المواطنون بإيفاد لجنة من المجلس الجهوي للحسابات لجماعة اساكن التي تهدر ميزانية الجماعة في أشغال ترقيعية بالطريق نفسها بالمقطع الجماعي، وذلك في الوقت الذي تأخر فيه إنجاز مشروع توسيع هذه الطريق الذي تم الإعلان عنها ضمن صفقات برنامج الحسيمة منارة المتوسط.
. محمد المرابط































