لازالت معاناة تلاميذ فرعية آيت عزيز التابعة لمجموعة مدارس تماسينت 1، مستمرة، بعد أن أصبح شبح الهدر المدرسي يطوقهم، وحسب مصدر من جمعية آباء وأولياء التلاميذ فإن المتمدرسين لم ينعموا بموسم دراسي كباقي أقرانهم في الفرعيات والمدارس الأخرى وذلك بسبب تغيب الأساتذة وانقطاعهم منذ انطلاق الموسم الدراسي الحالي.
المصدر أكد أن التلاميذ قد عانوا من ضياع زمنهم المدرسي، وذلك منذ انطلاق الموسم الدراسي الحالي، حيث لم تفلح شكايات الأباء للدوائر المسؤولة وعلى رأسها المديرية الإقليمية للتعليم بالحسيمة، والسلطة المحلية، الأخيران اللذان لم يحركا ساكن وتركا بذلك التلاميذ عرضة للضياع، بعد أن لم يتم معالجة مشكل غياب الأساتذة بالمؤسسة نفسها.
من جهة أخرى عبر أحد أولياء التلاميذ عن هذا الواقع بقوله: ” أطفال في عمر الزهور، أبناء الفقراء، محرمون من الحق في التعليم بسبب الغياب المستمر للمعلمين، رغم شكاية الأباء لدى إدارة المجموعة المدرسية لمرات عديدة، وهو الوضع الذي لازال مستمرا لحدود اليوم “.
وتساءل المصدر نفسه عن مدى الاستهتار بحقوق الأطفال في هذه الربوع؟ مشيرا إلى أن معظم التلاميذ أصبحوا عرضة للضياع، بعد أن أصبح ولوجهم المستمر للمؤسسة بدون جدوى بسبب غياب الأساتذة، وتكديس تلاميذ المدرسة داخل الأقسام دون مراعاة تحقيق الأهداف التربوية المنشودة، حيث التلاميذ باتوا عرضة للضياع، دون تدخل الجهات المعنية، وعلى رأسها المدير الإقليمي لوزارة التربية والتعليم بالحسيمة.
متابعات.





























