استدعت مواطنة اسبانية تعمل بالمعهد الاسباني بالحسيمة، صباح اليوم الخميس 12 مارس الجاري، المصالح الطبية بالمستشفى الإقليمي بالحسيمة، بعد اشتباهها بإصابتها بفيروس ” كورونا “، وخوفها من نقل الفيروس لطفليها وزوجها، وهي الحالة التي استنفرت السلطات والمصالح الطبية التي حلت بمنزلها الكائن بالقرب من المدارة المؤدية لميناء الحسيمة.
وعرف محيط العمارة التي تقطن بها المواطنة الاسبانية التي تبلغ 44 سنة من عمرها، انتشارا مكثفا لعناصر السلطة المحلية والأمن، وذلك في الوقت الذي حل فيه المندوب الإقليمي للصحة شخصيا، للكشف عن حالتها، وحسب مصادر مطلعة فإن نتائج الفحوصات الأولية التي خضعت لها المواطنة نفسها، أثبتت إصابتها بفيروس عادي، مضيفة أن حالتها عادية وأنها غير مصابة بفيروس ” كورنا “.
وكانت المواطنة الاسبانية وفور إحساسها ببعض الأعراض المصاحبة للفيروس المعدي، قامت بعزل نفسها داخل الغرفة، ورفضت الخروج والاختلاط بأسرتها والعالم الخارجي، وقامت باستدعاء المصالح الطبية بالحسيمة التي حلت على عجل بمنزلها وأخضعتها للفحوصات الأولية، التي أثبتت أن أعراض إصابتها التي ظهرت عليها عادية ولا علاقة لها بفيرس ” كورنا ” المعدي.
وارتفع عدد الإصابات المؤكدة بفيروس ” كورنا ” بالجارة الإسبانية، ما دفع السلطات ببعض المناطق لإغلاق المدارس والجامعات، تحسبا لانتشاره وانتقاله لمناطق أخرى آمنة، وذلك بالتزامن مع ارتفاع عدد الوفيات بهذا الفيروس.
محمد الحوزي / خ. ز. التبريس.






























