تعرف شوارع المدينة اهتراء غير مسبوق وحفرا عميقة، وأخاديد تعرقل حركة التنقل بالمدينة، وقع كل هذا رغم استفادة المدينة حديثا من مشروع إعادة الهيكلة، الذي استهدف الأحياء الناقصة التجهيز، تلاها تبليط كل الشوارع التي طالتها الأشغال، وبعضها كان خارج مجال التغطية، ورغم كل ذلك فإن آلة إصلاح قنوات الماء الصالح للشرب المهترئة داخل الحسيمة تسببت في حفر كل الشوارع والأزقة، محدثة تشوهات كثيرة في المجال العمراني للمدينة التي أصبحت كل شوارعها باستثناء الرئيسية منها في حالة يرثى لها، وهو ما يؤدي لتآكل إطارات سيارات المواطنين الذين رفعوا تذمرهم للمجلس البلدي غير ما مرة لمعالجة هذه الوضعية، ورغم استدعاء الأخير في عدة دورات للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب واستفساره عن حفر شوارع المدينة وهدر المال العام، فإن الجواب ظل مختفيا في ثنايا الحفر العشوائي الذي يستهدف كل الشوارع المزفتة بالمدينة بسبب اهتراء قنوات الماء الشروب المصنوعة من أنابيب البلاستيك المعرض للتلف بقوة.
نقول مرة أخرى للقيمين على تسيير شؤون المدينة ما يقوله المثل الشعبي كون ” الحناء لا توضع على الرأس الذي يملؤه القمل “، فجدير بهؤلاء أن يقوموا أولا بإصلاح ما يوجد أسفل الطرق من قنوات، قبل تزفيتها، أم أن هدر المال العام أصبح هي اللغة التي يتقنها البعض، لأن ضالتهم دائما في ذلك….فتأمل.






























