التبريس: مراسلة.
في إطار حملاتها التمشيطية قامت الشرطة القضائية التابعة للأمن الإقليمي بالحسيمة مؤخرا بإلقاء القبض على طالب جامعي يحترف السرقة بالخطف بشوارع وأزقة الحسيمة. الشكايات التي تقاطرت على ” كوميسارية ” الحسيمة بعد أن كثر عدد ضحاياه كانت كافية بتحديد أوصافه ليقوم بعدها عناصر الشرطة القضائية بنصب كمين له جعلته يقع بين أيديهم متلبسا بالجرم المشهود.
الطالب الذي اختار أن يشق طريقه في مجال السرقة والخطف بدل البحث عن وظيفة تناسب كفاءته كخريج جامعي، قام بأزيد من 5 عملية سرقة بالخطف، وكان يختار معظم ضحاياه من النساء اللواتي لا حول ولا قوة لهن، حيث يقوم في الأخير وبعد مباغثتهن ومحاصرتهن بسلب ما يحزنهن من حقائب يدوية وهواتف محمولة ليطلق بعدها ساقيه للريح.
مصادر أكدت أن المتهم الذي كان مدمنا على المخدرات الصلبة ولمجرد محاصرته بأسئلة المحققين ومواجهته بالشهود من النساء اللواتي تعرفن عليه بسهولة خر معترفا للمحققين بما اقترفته يداه، ليتم تقديمه إلى النيابة العامة بتهمة تعدد السرقات بالعنف والسرقة بالخطف.
وفي ذات السياق قامت ذات العناصر الأمنية من وضع حد لنشاط 3 شبان يحترفون السرقة بالخطف بعد أن تزايدت عدد الشكايات التي تقاطرت على قسم الشرطة. نفذ هؤلاء الشباب العشرات من عمليات السرقة بالخطف استهدفت بالأساس النساء والشيوخ العجزة، قبل أن يقعوا في شر أعمالهم وتقوم الضابطة القضائية التابعة للأمن الإقليمي بالحسيمة بإحالتهم على القضاء للنظر في التهم المنسوبة إليهم.































