استقبل عامل إقليم الحسيمة السيد فريد شوراق، يوم أمس الثلاثاء، السيدات والسادة: فاطمة الزياني ، ومهدية الحموتي ، وجهاد اليحياوي ، وأحمد المرابط ، وذلك تلبية لطلب تقدم به مربيات ومربين بالتعليم الأولي العمومي ، للتداول في المشاكل التي تعيشها شغيلة هذا القطاع، الذي يعتبر حسب المادة 19 من الباب الرابع من القانون الإطار قطاعا مهيكلا داخل المنظومة التعليمية، ولكن كتطبيق وكتنزيل على أرض الواقع ما يزال قطاعا غير مهيكل، توظف فيه أموال طائلة وينشط فيه متدخلون كثر المؤسسات، الجمعيات ، الخواص … وكل ينشد الربح على ظهر وعاتق وعرق مربيات ومربين لا حول لهم ولا قوة لهم .
وعبر مربيات ومربيو التعليم الأولي العمومي عن امتنانهم وشكرهم، للسيد العامل، الذي أنصت لمشاكلهم وبحث معهم الطرق الكفيلة لانتشال القطاع من المشاكل التي تعترضه، ومنها مشكل الدعم المخصص لتسيير أقسام التعليم الأولي الذي لم يصل معظم المربيات والمربين بحجة أن كثير من جمعيات الآباء لم تقدم طلبات العروض للإستفادة، أو لرفض المصلحة المختصة في المديرية الإقليمية لكثير من الملفات لأنها لم تستوف شروك الطلب، وفي هذا الصدد كان على المديرية الإقليمية أن تختار جمعيات بعينها لهذا الغرض توزع الدعم على المربيات والمربين بالتساوي، وحسب جرد وإحصاء تقوم به لهؤلاء الشغيلة وهو جرد متاح يمكن لمديري المؤسسات القيام به بكل سهولة.
كما أكدوا خلال ذات اللقاء أن التكاوين التي تستفيد منها المربيات والمربون يشوبها غموض ونقص، وعدم الإستفادة من تعويضات التنقل وما شابه، والإستدعاءات تكون بأسماء المدارس عوض أسماء الأشخاص الذين يستفيدون من التكاوين، وشواهد المشاركة تكون بالأسماء فقط بلا أرقام البطاقات الوطنية، وأضافو أن هناك تكاوين استفاد منها المربيات والمربون ولم يستلموا شواهد المشاركة مثل تكوين في مادة اللغة الفرنسية الذي نشطته الأستاذة عائشة لكريني من المعهد الفرنسي بتطوان . وقد وعدوا حينها بإعطاء الشواهد فور توقيعها من طرف مدير نفس المعهد ، ولم يوفوا بوعدهم .
وتقدم المربون باقتراح تأسيس جمعية مهنية للمربيات والمربين شريطة أن تكون لها الأولوية في تسيير أقسام التعليم الأولي العمومي، التي يشتغلون بها، خاصة المربيات والمربين المنخرطين في نقابة الإتحاد المغربي للشغل ، ودفع الجهات المسؤولة لاتخاذ الإجراءات الردعية اتجاه الجمعيات التي تمارس الشطط والإهانة تجاه المشتغلات والمشتغلين في قطاع التعليم الأولي العمومي .
وبالنسبة للجماعات المحلية المشاركة في توفير التعليم الأولي عليها أن تصرف دعم الأشهر الثلاث التي توقفت بسبب الجائحة، كما طالبوا بإنجاز بطاقة مهنية للمربية والمربي يكون فيها الإسم ورقم البطاقة الوطنية والمهنة، توقعها مؤسسة تابعة لوزارة التربية الوطنية .
مصدر من المربين الذين حضروا اللقاء، أكد أن عامل الاقليم أبدى تفهمه لمشاكلهم، وأكد عزمه على حل مشاكلهم وتسويتها، حفاظا على مصدر رزقهن.
متابعات





























