أكد محمد اليزناسني، المندوب الإقليمي لوزارة الصحة بالحسيمة، في تصريح صحفي ان افتتاح المركز الصحي بكالابونيطا بمدينة الحسيمة، من شأنه التخفيف عن مستشفى القرب بمدينة إمزورن الذي لم يعد قادرا على استيعاب عدد المصابين بفيروس كورونا المستجد. وأضاف اليزناسني على هامش افتتاح هذا المركز ان الأخير سيتكلف باستقبال المصابين بكوفيد 19، لإمدادهم بالأدوية اللازمة، دون تنقلهم إلى مستشفى القرب بإمزورن، مضيفا أن المركز ذاته، يضم قسما للتلقيح وثلاثة أقسام للاستشارة الطبية، وآخر متعدد التخصصات وصيدلية. وأكد اليزناسني أن المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة بتنسيق مع السلطات الإقليمية عمدت إلى وضع مراكز صحية رهن إشارة المواطنين المصابين بداء السكري لإخضاعهم للتحاليل السريعة للكشف عن فيروس كورونا، مشيرا إلى انه في حال جاءت نتائج بعضهم إيجابية، يتم إخضاعهم لتحليل PCR للتأكد من تلك النتائج. وأكد اليزناسني أن الجهات المختصة رفعت عدد التحاليل المخبرية إلى 180 بعدما كان عددها يصل 96 تحليلة مخبرية، مضيفا أن الأخيرة تجرى داخل المركب السوسيو رياضي بمنطقة ميرادور بمدينة الحسيمة، وهو فضاء يسمح للاطر الطبية بالاشتغال في ظروف جيدة. وتأسف المندوب الإقليمي لوزارة الصحة بالحسيمة لحالات الوفاة التي شهدها الإقليم في الآونة الأخيرة، مؤكدا أن الأخيرة ولجت مستشفى القرب بإمزورن وهي في وضعية حرجة ومتقدمة جدا، وإن أغلبها مصاب بأمراض السكري والقلب والشرايين والسرطان والربو، ومنها من كان يدخن بإفراط، ما يسمح للفيروس مهاجمة الرئتين، وتنتج عن ذلك مضاعفات غالبا ما تؤدي إلى احتضار الشخص.
ألتبريس































