• من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
الخميس, أغسطس 13, 2026
  • Login
موقع التبريس الاخباري
  • الرئيسية
  • جهات
  • مجتمع
  • وطنية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • قضايا دولية
  • البيئة
  • المرأة
  • تمازيغت
  • رياضة
  • صوت وصورة
  • فن وثقافة
  • عدالة وحوادث
  • علوم وتكنولوجيا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • جهات
  • مجتمع
  • وطنية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • قضايا دولية
  • البيئة
  • المرأة
  • تمازيغت
  • رياضة
  • صوت وصورة
  • فن وثقافة
  • عدالة وحوادث
  • علوم وتكنولوجيا
No Result
View All Result
موقع التبريس الاخباري
No Result
View All Result
Home اراء

تساؤلات حول ضرورة الإصلاح الديني والسياسي في مجتمعاتنا الاسلامية

هيئة التحرير by هيئة التحرير
6 سنوات ago
in اراء
0 0
0
تساؤلات حول ضرورة الإصلاح الديني والسياسي  في مجتمعاتنا الاسلامية
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitterشارك

بالنظر إلى واقع مجتمعاتنا الإسلامية، نلمس مدى التعقيدات التي تعرفها هذه المجتمعات في تحقيق طفرة نهضوية ترقى بها الى مصاف المجتمعات المتمدنة  . وذلك رغم ما تتوفر عليه من موارد طبيعية ،وإمكانيات مالية. وتواجد معظمها في منطقة جيوسياسية محورية في التجارة الدولية ، بين أوروبا وآسيا وأفريقيا،  شكلت تاريخيا مهدا لأغلب الحضارات الإنسانية .وشكلت عبر التاريخ دولا ومماليك ساهمت في إغناء الحضارات المتوسطية . وهي كلها عناصر مهمة كانت لتؤهلها لتحقيق نهضة إقتصادية وعلمية توازي نظيراتها الأوروببة .

لكن ماذا حدث لهذه الشعوب حتى تفقد موعدها مع التاريخ  . خاصة وأننا نعلم أن بعضا من هذه الدول ومن ضمنهم المغرب. كان من الأوائل الذين  أرسلوا بعثات طلابية الى الديار الاوروبية أواخر القرن التاسع عشر من أجل الاستفادة من التقدم العلمي والحضاري  الذي حصل فيها . وهو ما فعلته كذلك بعض الدول الآسيوية كاليابان و كوريا لاحقا.

 لكن السؤال المطروح هو لماذا نجحت هذه الدول الآسيوية في تحديث دولها و مجتمعاتها وأستفادت من بعثاتها من أجل رقي اوطانها ،  فيما فشلت بعثات الدول الاسلامية في تحقيق نفس الغايات والأهداف ؟.وهل أتيحت لها الفرصة لذلك؟. ولماذا تم إعدامها وتهميشها بدواعي الكفر والزندقة من طرف فقهاء السلطة  المتأثرين بفكر الردة السلفية بزعامة الشيخ محمد بن عبد الوهاب الذي كان له وقع الصدى على فقهاء بلاط السلطان سليمان الذي عمد الى إغلاق الحدود كسياسة إحترازية ضد الغرب. وعلى الرغم من أن  السلطان الحسن الأول، الذي جاء من بعده ، قد إستشعر مخاطر التخلف والفرق الذي بدأ يتسع بين أوربا والعالم الإسلامي عامة والمغرب خاصة ، فقرر القطع مع سياسات الاحتراز التي انتهجها سلفه وقام بإرسال بعثة طلابية  للاستفادة من علوم الغرب ، لكن إفتقاده القدرة السياسية الكافية لتحدي سلطة الفقهاء المتزمتين، الذين اعتبروا طلاب البعثة كفارا وزنادقة، حال دون تحقيق مشروعه التحدثي للدولة والمجتمع.

انه نفس السؤال الذي يمكن طرحه  على دولة الخلافة العثمانية التي إمتد   نفوذها غربا الى حدود الجزائر أفريقيا والى حدود النمسا اوروببا . و التي عاصرت الثورة االفكرية والصناعية التي شهدتها أووبا الغربية إبان القرنين السابع والثامن عشر ميلادي التي مكنتها من الانتقال من مجتمعات زراعية الى  صناعية . و ماذا حال دون ان تستفيد الدولة العثمانية من هذه القدرات العلمية التي كانت في متناولها على حدودها الغربية ؟. وبالتالي توظيفها من اجل تقدمها ورقي شعوب الولايات التي كانت تحت سيطرتها.

ربما يكون لهذا الانكفاء أسباب عدة.لكن الأكيد ان مرحلة صعود أوروبا الغربية وما رافقها من إصلاح ديني وتحديث لمؤسسات الدولة والمجتمع  كان يوازيه في الدولة العثماتية بداية ضعف السلطة السياسية في مقابل تغول السلطة الدينية المتاثرة بالفكر السلفي والتكفيري ، الذي عمق تخلفها،  و عجل سقوطها و تفتيتها .

ولم تكن الحرب العالمية الاولى والثانية إلا تحصيل حاصل لواقع إمبراطورية مريضة نخرها فساد السلطة السياسية ،والتفسير الظلامي  للدين الإسلامي من طرف فقهاء البلاط ،الذين تمثلوا في عصرهم فكر الشيخ محمد بن عبد الوهاب ،وسلفه بن تيمية في فتاويه التكفيرية لخيرة علماء المسلمين  امثال جابر بن حيان، وبن سينا ،والكندي، وبن رشد ،وغيرهم ، وما بالك بعلم وعلماء الغرب الأوروبين الذين لم يروا فيهم إلا كفارا و كفرا مضاعفا.

    عندما استحضر هذه التساؤلات فليس من باب التبخيس لواقع مجتمعاتنا الحالي .ولا من باب التفضيل للمجتمعات الاوروبية. بل فقط لأني دارك اننا شعوبا نمتلك، ككل شعوب العالم، نفس مقومات الذكاء  والرغبة في التقدم والرقي. ولا نحمل عاهات جينية تجعلنا في حكم المتخلفين عقليا .بالتالي فمسائلة الذات الجماعية أصبحت فرض عين علينا ،حتى لا نسقط اسباب فشلنا وتخلفنا على الأخرين فقط .وحتى لا نعتبر  مصابنا عقاب لله على خروجنا عن تعاليم الدين و نهج السلف الصالح. هذا في الوقت الذي نعرف جميعا ان الخطاب الديني في مجتمعاتنا فيه من التضخم الى درجة التورم ،والفيض بما نشهده من حروب طائفية و مذهبية وفتاوى الجهاد والتكفير. هذا في الوقت الي أعفى فيه الله عباده من الكفار! والنصار من العقاب ،ورفعهم درجات على ما نعتبره خير أمة أخرجت للناس.

صحيح أن هذه الشعوب تعاني في معظمها  من فساد أنظمة الحكم واستبداد السلطة .لكن ما كان لهذه الانظمة  ان تستمر في هذا الوضع لو لم تتماهى مع السلطة الدينية التي تسخر الشان الديني لخدمة السياسي.  وذلك في علاقة جدلية تكثف أزدواجية في الإسبداد بين الحاكم المستبد والفقيه/ المرشد ، ونخب الموالات .

 وعليه فان المدخل لإصلاح الاوضاع  أو تغييرها لم يكن يوما في هذه المجتمعات خاضعا للإرادات الشعبية ، ولنا في فشل ثورات  ما سمي بالربيع الديمقراطي في تحقيق شعاراتها من الديموقراطية والحرية والكرامة أكبر مثال على ذلك . بل إن التغييرات التي شهدتها هذه الدول عبر تاريخها المعاصر كانت دوما فوقية ومتحكم فيها .وغالبا تكون نتيجة للصراعات داخل مربع السلطة وبتزكية من سلطة الفقيه /المرشد ،ونخب الموالات التي تستفيد من ريع السلطتين .

صحيح أن التغيير دائما ما تقوده النخب الفكرية والسياسية والروحية  عندما تكون ملتزمة بقضايا المجتمع ومنخرطة عمليا في حركيته.لكن عندما تكون هذه الشعوب تحت وطأة الاستبداد المزدوج للسلطة الدينية والسياسية بكل ما ينتج عن هذه الوضعية  من جهل وتخلف وفقر وقمع للحريات وتسييد للفكر الخرافي والظلامي ، فانها غالبا ما تكون في موقع العاجز عن فرز نخبها الواعية القادرة على قيادة عملية التغيير. وإن انتفضت على  سوء أوضاعها فغالبا ما تكون حراكاتها عفوية وانفعالية تعجز عن تحقيق أهدافبها الآنية ،و لا عن تحقيق التراكم المطلوب لعملية التغيير والانتقال بالدولة والمجتمع الى فضائات الحرية والديمراطية والعدالة الاجتماعية . بل غالبا ما يستتبع هذا النوع من الحراكات التي تحصد الضحايا ولا تحص

صحيح أن التغيير دائما ما تقوده النخب الفكرية والسياسية والروحية  عندما تكون ملتزمة بقضايا المجتمع ومنخرطة عمليا في حركيته.لكن عندما تكون هذه الشعوب تحت وطأة الاستبداد المزدوج للسلطة الدينية والسياسية بكل ما ينتج عن هذه الوضعية  من جهل وتخلف وفقر وقمع للحريات وتسييد للفكر الخرافي والظلامي ، فانها غالبا ما تكون في موقع العاجز عن فرز نخبها الواعية القادرة على قيادة عملية التغيير. وإن انتفضت على  سوء أوضاعها فغالبا ما تكون حراكاتها عفوية وانفعالية تعجز عن تحقيق أهدافبها الآنية ،و لا عن تحقيق التراكم المطلوب لعملية التغيير والانتقال بالدولة والمجتمع الى فضائات الحرية والديمراطية والعدالة الاجتماعية . بل غالبا ما يستتبع هذا النوع من الحراكات التي تحصد الضحايا ولا تحصد المطالب، فترات طويلة من الجزر والسكون يكون فيها  اليأس والاحباط سيد الموقف .

 بالتالي فان الاصلاح  يمكن ان يتحقق شريطة ان   تتكاثف الارادة المشتركة في اطار تعاقدات اجتماعية وسياسية   بين الفاعل السياسي والثقافي والديني والمجتمع بكل تعبيراته المتنورة الواعية بمخاطر الاوضاع الحالية التي تعتبر عملية الإصلاح ضرورة لتجاوز حالة الإننفصام  والتخلف والإحتقان التي تشهدها مجتمعاتنا الإسلامية كما كان الشان مع المجتمعات الأوروببة بكل فعالياتها عندما أقرت بوجوب الإصلاح الشامل ورد الإعتبار للعقل والفكر بفصل الدين عن الدولة.

إن عملية التغيير والإصلاح تبدو أكثر تعقيدا في مثل هذه الأوضاع التي تكون  فيها الشعوب تحت رحمة الاستبداد المزدوج، الذي يجمع ببن القمع المادي عبر الأدوات المباشرة للسلطة السياسية،  والقمع المعنوي و الروحي الذي تمارسه سلطة الفقيه عبر خطابات يومية وأسبوعية تكبل العقل و تبجل الخرافة ،تكفر العلوم  وتفيض في تفسير مبطلات الوضوء ، أو المرشد كحالة إرتقاء لوضعية الفقيه بعد أن أصبح يفكر بعقلية الاسلام السياسي، و يصبو الى الحكم والسلطة. لكنها ليست مستحيلة كذلك خاصة إذا أدركت النخب المتنورة فداحة  هذه الأوضاع التي لا يمكن أن ينتج عنها سوى مجتمعات مكبوتة ثقافيا ، شقية في وعيها ،و منقسمة في شخصيتها بين الرغبة في العيش وفق متطلبات العصر والاستفادة من ما توفر الحداثة من قيم انسانية وكونية تلتقي في  جوهرها مع الاهداف السامية للإسلام ولكل الديانات . وببن ما تتلقاه من خطابات عبر المساجد والبرامج التعليمية ، و قنوات التحريم و التجريم التي تعمل على قتل العقل، وتدجين الفكر ، و ترجع الأسباب الى خروج الأمة عن نهج السلف الصالح. وتعتبر الحداثة بدعة وضلالة مآلها النار.وأن هذا الوضع المتخلف للمجتمعات الاسلامية، هو من تحشده قوى الظلام لتحوله الى

 قوة ايمانية جماعية في مواجهة العدو الكافر المهدد للدين الاسلامي كمبرر لدفعها الى   المزيد من الانغلاق على ذاتها وسد منافذ التلاقي الحضاري بين الأمم والشعوب . كما توظفه  لتأجيج الإنقسامات الداخلية ،والإقتتال بين الطوائف والمذاهب المتعددة في مجتمعاتنا الاسلامية، من اجل أدامة الاستبداد السياسي والديني ،ودفع هذه المجتمعات الى الإختيار بين الوضع الحالي بكل عاهاته ، و بين حالة الفوضى وغياب الاستقرار الاجتماعي والأمني التي تعيشها بعض هذه  المجتمعات.

لكن حتى مع وجود هذا الإستبداد المزدوج . اليس من باب التجني القول ان هذه المجتمعات  ستبقى عاجزة عن انتاج مقومات التغيير والإصلاح. وغير قادرة على تجاوز حالة الانفصام التي تنخر ذاتها الفردية والجماعية ؟.وان التحولات  التي يعرفها العالم ، مع وجود ثورة معلوماتية عابرة للحدود ، لن تطال مجتمعاتنا . ألم تدرك بعد هذه الانظمة المزدوجة الإستبداد، أنها  تعطل التطور في إتجاه التقدم والديمقراطية والحداثة ؟.و ان عملية التغيير التي تطال سلوك الأفراد والجماعات لا يمكن منعها بسياسات رفض الاخر  والإنغلاق على الذات ،والدعوة الى العودة الى نهج السلف الصالح كما كانت تفعل قبل ان تنتشر تكنولوجيا التواصل الاجتماعي التي أضحت داخل كل بيت وأسرة  .

آلا يمكن إعتبار ما نشهده من تصاعد للتطرف الديني ،والارهاب المنظم من طرف بعض الجماعات الدينية  ، في حق إخوانهم من المسلمين، وتضخم الخطاب الديني سوى ردة فعل على هذا التحول في سلوك الأفراد والجماعات ،الذي أصبح أكثر تشبها بالغرب في مظهره و وأنماط العيش اللبيرالية . وأن ما تشحنه به من أفكار سلفية  مناهضة للعلم والحداثة عبر ما يتيحه لها تحكمها في مؤسسات الحقل الديني، يساهم فقط في مزيد من الضياع وشرود هذه المجتمعات، ويعطل تطورها الذي بدل ان تلجه بوعي جمعي يميز جوانبه الايجابية من السلبية، سيلجه بوعي شقي متمرد على الذات الفردية و الجماعية، يمارس من خلاله الشيىء ونقيضه كما يؤشر عليه واقعنا الحالي .  وتصبح الحكومات والدول تشرع لواقع منفصل عنها، ويتطور بمعزل عن ارادتها . فنجدها تنظر للديمقراطية وهي اول من يغتالها ،تحرم في قوانينها الخمر على المسلمين من مواطنيها وهم في الواقع اول المستهلكين له .تحرم الربا وهي من تستفديد من المضاربات المالية والفوائد على القروض.تحرم العلاقات خارج إطار الزواج concubinage  في الوقت الذي تممد فيه آجال ثبوت الزوجية . تنكر وجود الدعارة في الوقت الذي اصبحت فيه ممارسة شائعة ،ومجالا من مجالات الدخل لتسديد رمق العيش لفئات واسعة من مجتمعاتنا ، و عنصرا منشطا للبرامج السياحة لحكوماتنا ودولنا الخ..

انها فقط مجوعة من التساؤلات المستفزة لطهارة الخطاب السياسي والديني الذي يخترق مجتمعاتنا ومؤسساتنا الحاكمة الى درجة الفيض يكل العاهات المنافية للأخلاق ولحكامة الحكم تفكيرا و سلوكا و ممارسة . وهي كذلك   بمثابة دعوة صريحة للفقيه المتنور و السياسي الصادق والمفكر الملتزم بقضايا المجتمع ،لتكاثف الجهود من اجل البدء في عملية الإصلاح الشامل تفاديا للأسوء الذي يهددنا جميعا دولا و مجتمعات. ويجعلنا نخسر ديننا ودنيانا . خاصة واننا  اصبحنا نعيش في مرحلة تقمص فيها الحاكم دور الفاعل الاقتصادي ،و الفقيه دور الفاعل السياسي. ففسد الدين و فسدت الدولة ،وعم الفقر والجهل مجتمعاتنا ونحن أكثر من يعلم أن الفقر كاد أن يكون كفرا.

طنجة: د. عبد الوهاب التدموري

Tags: آراء
ShareTweetSendShare
هيئة التحرير

هيئة التحرير

أخبار مماثلة

وثيقة تطوان المنسية
اراء

قنابل بشرية موقوتة

by هيئة التحرير
4 أغسطس، 2026
الذكرى المئوية لمؤتمر باريس حول مصير محمد بن عبد الكريم الخطابي (يونيو–يوليوز 1926 )
اراء

الذكرى المئوية لمؤتمر باريس حول مصير محمد بن عبد الكريم الخطابي (يونيو–يوليوز 1926 )

by هيئة التحرير
28 يوليو، 2026
كبرياء الألم بين أحمد شاملو ويانيس ريتسوس
اراء

كبرياء الألم بين أحمد شاملو ويانيس ريتسوس

by هيئة التحرير
28 يوليو، 2026
المناصفة: أزمة ثقافة لا أزمة إرادة
اراء

المناصفة: أزمة ثقافة لا أزمة إرادة

by هيئة التحرير
28 يوليو، 2026
لعبة الظلال لمحاولة استنساخ قضية صنصال
اراء

لعبة الظلال لمحاولة استنساخ قضية صنصال

by هيئة التحرير
28 يوليو، 2026
هنا لندن
اراء

انتحار القيم

by هيئة التحرير
19 يوليو، 2026
تمرد الأنثى بين جمانة حداد وفروغ فرخزاد
اراء

تمرد الأنثى بين جمانة حداد وفروغ فرخزاد

by هيئة التحرير
19 يوليو، 2026

اخر الأخبار

من الريف إلى أمريكا.. جايلم بنعيسى طفل مغربي يلاحق نجمه في الملاعب
أسماء ووجوه

من الريف إلى أمريكا.. جايلم بنعيسى طفل مغربي يلاحق نجمه في الملاعب

by هيئة التحرير
12 أغسطس، 2026
الحسيمة.. تمركز الفعاليات الصيفية يطرح سؤال تدبير الفضاءات العمومية
نبض الشارع

الحسيمة.. تمركز الفعاليات الصيفية يطرح سؤال تدبير الفضاءات العمومية

by هيئة التحرير
12 أغسطس، 2026
“طنجة المتوسط” تعتمد التذكرة المحددة الموعد شرطا للولوج خلال عودة “مرحبا
وطنية

“طنجة المتوسط” تعتمد التذكرة المحددة الموعد شرطا للولوج خلال عودة “مرحبا

by هيئة التحرير
12 أغسطس، 2026
الحكومة الإسبانية تحيل قياديًا من “فوكس” على النيابة العامة
خارج الحدود

الحكومة الإسبانية تحيل قياديًا من “فوكس” على النيابة العامة

by هيئة التحرير
12 أغسطس، 2026
سبتة ترفع جاهزيتها الأمنية تحسباً لمحاولة دخول جماعي جديدة
مجتمع

سبتة ترفع جاهزيتها الأمنية تحسباً لمحاولة دخول جماعي جديدة

by هيئة التحرير
11 أغسطس، 2026
طنجة: بيت الصحافة يفتح نقاشا حول الهجرة والهوية بمناسبة اليوم الوطني لمغاربة العالم
وطنية

طنجة: بيت الصحافة يفتح نقاشا حول الهجرة والهوية بمناسبة اليوم الوطني لمغاربة العالم

by هيئة التحرير
11 أغسطس، 2026
اكتظاظ بين تطوان وطنجة بسبب تشديد المراقبة
مجتمع

اكتظاظ بين تطوان وطنجة بسبب تشديد المراقبة

by هيئة التحرير
11 أغسطس، 2026
وزارة الأوقاف تدعو إلى الدعاء بدل إقامة صلاة الكسوف
مجتمع

وزارة الأوقاف تدعو إلى الدعاء بدل إقامة صلاة الكسوف

by هيئة التحرير
11 أغسطس، 2026
فوكس” يستهدف مهاجري سبتة.. وقيادي بالحزب يدعو إلى “اصطيادهم”
سياسة

فوكس” يستهدف مهاجري سبتة.. وقيادي بالحزب يدعو إلى “اصطيادهم”

by هيئة التحرير
10 أغسطس، 2026
“أصوات نسائية” يرسّخ حضوره المتوسطي من بوابة الفن
فن وثقافة

“أصوات نسائية” يرسّخ حضوره المتوسطي من بوابة الفن

by هيئة التحرير
10 أغسطس، 2026
الحسيمة.. تصعيد نقابي يضع القطاع الصحي على صفيح ساخن
صحة

الحسيمة.. تصعيد نقابي يضع القطاع الصحي على صفيح ساخن

by هيئة التحرير
10 أغسطس، 2026
إعلام إسباني يحرض على قطع الكهرباء عن المغرب كورقة “ردع” بعد أزمة سبتة
قضايا دولية

إعلام إسباني يحرض على قطع الكهرباء عن المغرب كورقة “ردع” بعد أزمة سبتة

by هيئة التحرير
10 أغسطس، 2026
رئيس النادي الحسيمي يطالب بإنصاف فريقه بمناسبة يوم المهاجر
رياضة

رئيس النادي الحسيمي يطالب بإنصاف فريقه بمناسبة يوم المهاجر

by هيئة التحرير
10 أغسطس، 2026
أيت قمرة.. تأخر تعويضات أراضي المؤسسة السجنية يثير استياء أصحاب الحقوق
نبض الشارع

أيت قمرة.. تأخر تعويضات أراضي المؤسسة السجنية يثير استياء أصحاب الحقوق

by هيئة التحرير
10 أغسطس، 2026
الحسيمة.. ضجيج الأعراس يضع السلطات أمام مسؤولية السهر على احترام السكينة العامة
مجتمع

الحسيمة.. ضجيج الأعراس يضع السلطات أمام مسؤولية السهر على احترام السكينة العامة

by هيئة التحرير
10 أغسطس، 2026

صوت وصورة

الحسيمة .. لقاء لتقوية قدرات تعاونيات الصيد البحري للاستفادة من برامج الدعم
صوت وصورة

فيديو:لقاء بالحسيمة لتقوية قدرات تعاونيات الصيد البحري للاستفادة من برامج الدعم

by هيئة التحرير
2 مايو، 2025
جانب من احتفالات فاتح ماي بالحسيمة
صوت وصورة

جانب من احتفالات فاتح ماي بالحسيمة

by هيئة التحرير
2 مايو، 2024
تاريخ الريف بلسان أهله: قَ ذْ إِِرِيفِيَّنْ إِكْ أَزْمَنْ الأندلس
صوت وصورة

تاريخ الريف بلسان أهله: قَ ذْ إِِرِيفِيَّنْ إِكْ أَزْمَنْ الأندلس

by هيئة التحرير
11 أبريل، 2022
ندوة علمية رقمية بعنوان : أنوال قراءات متقاطعة
صوت وصورة

ندوة علمية رقمية بعنوان : أنوال قراءات متقاطعة

by هيئة التحرير
6 أغسطس، 2021
سوق الثلاثاء التاريخي بمدينة الحسيمة، تحول لمطرح عشوائي غير معلن للأزبال ومياه الواد الحار
صوت وصورة

سوق الثلاثاء التاريخي بمدينة الحسيمة، تحول لمطرح عشوائي غير معلن للأزبال ومياه الواد الحار

by هيئة التحرير
5 يونيو، 2021
مقطع فيديو يظهر جنودا إسبان يقومون بممارسات لاإنسانية ضد مهاجرين ويلقون بهم في البحر!!
صوت وصورة

مقطع فيديو يظهر جنودا إسبان يقومون بممارسات لاإنسانية ضد مهاجرين ويلقون بهم في البحر!!

by هيئة التحرير
22 مايو، 2021
بالفيديو: القائم بالأعمال بسفارة أمريكا اختار ” بوكاديو” تعبيرا عن عشقه للحسيمة
جهات

بالفيديو: القائم بالأعمال بسفارة أمريكا اختار ” بوكاديو” تعبيرا عن عشقه للحسيمة

by هيئة التحرير
21 مايو، 2021
زيارة السيد دافيد غرين القائم بالأعمال لدى السفارة الأمريكية بالرباط، لقلعة الطوريس بالحسيمة
صوت وصورة

زيارة السيد دافيد غرين القائم بالأعمال لدى السفارة الأمريكية بالرباط، لقلعة الطوريس بالحسيمة

by هيئة التحرير
20 مايو، 2021
ربورطاج حول معاناة البحارة والمجهزين بميناء الحسيمة….
صوت وصورة

ربورطاج حول معاناة البحارة والمجهزين بميناء الحسيمة….

by هيئة التحرير
8 أبريل، 2021
Facebook Twitter Youtube

اخر الاخبار المضافة

  • من الريف إلى أمريكا.. جايلم بنعيسى طفل مغربي يلاحق نجمه في الملاعب
  • الحسيمة.. تمركز الفعاليات الصيفية يطرح سؤال تدبير الفضاءات العمومية
  • “طنجة المتوسط” تعتمد التذكرة المحددة الموعد شرطا للولوج خلال عودة “مرحبا

Category

  • 24 ساعة
  • أسماء ووجوه
  • إصدارات
  • اراء
  • اشهار
  • اقتصاد
  • البيئة
  • المرأة
  • تمازيغت
  • جامعة
  • جهات
  • حــــوارات
  • حوادث
  • خارج الحدود
  • خلف المشهد
  • رياضة
  • سياسة
  • صحة
  • صوت وصورة
  • عدالة وحوادث
  • علوم وتكنولوجيا
  • عين الحقيقة
  • غير مصنف
  • فن وثقافة
  • قضايا دولية
  • قضايا في الواجهة
  • كاريكاتير
  • مجتمع
  • معالم
  • نبض الشارع
  • وطنية

© 2020 Altpresse - ALTPRESSE Designed by LA RIFENIA.

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • جهات
  • مجتمع
  • وطنية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • قضايا دولية
  • البيئة
  • المرأة
  • تمازيغت
  • رياضة
  • صوت وصورة
  • فن وثقافة
  • عدالة وحوادث
  • علوم وتكنولوجيا

© 2020 Altpresse - ALTPRESSE Designed by LA RIFENIA.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Create New Account!

Fill the forms below to register

All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist