انتقدت النقابة الوطنية للصحة في بلاغ لها ما وصفته ب ” الموقف السلبي لوزارة المالية تجاه الحد الأدنى من المطالب الأساسية للشغيلة الصحية، معبرة عن استيائها وغضبها مما أسمته “الموقف التقني المحاسباتي الضيق للوزارة”، والذي لم يراع خصوصيات القطاع والظرف الاستثنائي الذي تمر منه الشغيلة يوميا.
وأورد البلاغ أن ” الشغيلة الصحية لا تريد فتاتا أو صدقة، لأنها مسرة على تلبية مطالبها والدفاع عن حقها وكرامتها، محملة رئيس الحكومة ووزير المالية كل المسؤولية فيما قد يترتب عن احتقان بقطاع الصحة خلال الأيام والأسابيع المقبلة”.
واتهمت النقابة ” وزارة المالية بالتنكر للتضحيات الجسام لمهنيي الصحة “، وعبرت عن ” رفضها تجاهل تلبية مطالبها، في مقابل سخائها مع المقربين “.
واستغربت النقابة ” الغياب التام لرئيس الحكومة وصمته المريب في التجاوب مع مطالب الشغيلة الصحية، وعدم تدخله لإنصافها، متسائلة عما إذا كان سكوته علامة رضى عن “عبث وزارة المالية”.
واعتبرت النقابة أن كلام رئيس الحكومة وأغلبيته عن أولوية الصحة مجرد كلام ودر للرماد في العيون، لأن أولوية الصحة لن تكون إلا بالعناية بالموارد البشرية وتحسين أوضاعها.
وتعجبت النقابة مما أسمته “المفارقة الغريبة”، حيث تدعو الحكومة مهنيي الصحة إلى التعبئة لإنجاح حملة التلقيح ضد كورونا، مع حرمانهم من الراحة وإصابة أزيد من 2000 منهم، وفي المقابل تجازيهم بالإساءة إليهم وتخليها عن مطالبهم العادلة.
ودعت النقابة إلى الاحتجاج واتخاذ كل الصيغ النضالية الضرورية بعد التنسيق مع نقابات قطاع الصحة، وتوحيد الجهود لرفع الحيف عن الشغيلة الصحية.
متابعات



























