التبريس
أكدت مصادر من عائلة البحار الذي عثر على جثته أمس الجمعة ب”إفري أمري ” بجبل سيدي عابد، أن ابنها المزداد سنة 1981 ويعمل بحارا، قد تعرض لجريمة قتل بشعة، وذلك ليلة الخميس – الجمعة الماضيين، وأضاف المصدر أن والديه كانا قد تلقوا مكالمة هاتفية في ذات الليلة يخبر فيها صاحبها أن ابنهم البحار يوجد في حالة مرثية بالجبل المذكور، وهو ما دفع والديه للقيام بالبحث والتمشيط في المكان بحثا عن ابنهما، غير أن محاولاتهما باءت بالفشل حيث لم يتم العثور على جثة الضحية إلا صباح أمس الجمعة بالقرب من الطريق المدارية التي تربط كورنيش صباديا بسيدي عابد.
عناصر الضابطة القضائية قامت ومنذ أمس بفتح تحقيق في موضوع وفاة البحار، واستجوبت بالمناسبة العديد من الجيران وكذلك معارفه وأصدقائه الذين كانوا رفقته في الليلة التي لقي فيها حتفه، وذلك قبل أن تعتقل 3 أشخاص على الأقل يشتبه في وجودهم لحظة الوفاة مع الضحية التي تحمل جثته توقيع ضربات تعرض لها بأنحاء مختلفة من جسمه.
مصدر مطلع أكد لألتبريس أن الأمر ربما يتعلق بتصفية حسابات بين الضحية وعناصر أخرى كانت تنوي ركوب قارب للهجرة السرية تلك الليلة، حيث لم يخفي المصدر عثور الشرطة على مبلغ مهم من العملة كان الضحية يتحوزه أثناء تعرضه للوفاة.



























