طالب سكان مدينة الحسيمة والمناطق التابعة لها، السلطات الإقليمية بالتخفيف من حدة التدابير الاحترازية المشددة التي فرضتها الحكومة، خاصة مايتعلق بتوقيت إغلاق المحلات التجارية والمطاعم والمقاهي، بسبب تراجع عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد، إن على الصعيد المحلي أوالوطني، وكذا لتزامن الأرقام والمعطيات الإيجابية حول الفيروس، مع حملة التلقيح الوطنية التي تروم محاصرة هذه الجائحة. وقال أصحاب المحلات التجارية وقاعات الألعاب وقطاعات أخرى، إنهم تكبدوا خسائر مالية كبيرة جدا، تسببت في تشريد بعض الأسر، في غياب تام لبدائل فعالة، علاوة على تقليص زمن التسوق الذي غالبا ما يتسبب في حالات الاكتظاظ، خاصة في الثامنة مساء، حين تلفظ المقاهي زبنائها وتقذف بهم نحو الشوارع والأزقة. وطالب مواطنون بضرورة الرجوع إلى التوقيت السابق المعتمد لإغلاق المحلات والمطاعم والمقاهي، عبر إضافة ثلاث ساعات على الأقل، أي في الحادية عشرة ليلا، مع العمل على تشديد إجراءات التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامة، إلى حين اكتساب المواطنين المناعة الجماعية. واعتبر المواطنون هذا الإجراء ضروريا، من شأنه أن يساهم في تقليص حجم الخسائر الفادحة التي تكبدها أرباب هذه المحلات بالإقليم، بالنظر إلى الديون الكبيرة العالقة في ذممهم، جراء تراكم مستحقات الكراء والماء والكهرباء والضرائب، علاوة على التزاماتهم الشهرية مع شركات التأمين وصندوق الضمان الاجتماعي. واستغرب البعض منع السلطات الأمنية المواطنين من الجلوس في الساحات العمومية، نظير ساحة محمد السادس التي كانت النساء ألفن الجلوس فيها مساء كل يوم. وطالب أرباب قاعات الألعاب بالحسيمة بفتحها للسماح للشباب بممارسة ” الكولفازور ” مؤكدين أنهم يلتزمون باحترام الإجراءات الاحترازية ولن يسمحوا بالدخول سوى لنسبة ضئيلة من الممارسين لهذه الرياضة. كما طالب السكان مسؤولي المدينة خاصة منتخبيها وسياسييها بالتدخل لدى السلطات الإقليمية لرفع هذه الإجراءات كما في بعض المدن، وإلغاء رخص التنقل الاستثنائية.
متابعة



























