أطلقت وزارة الفلاحة والصيد البحري، مشروعا لغرس 1400 هكتار من الأشجار المثمرة بالعديد من الجماعات الترابية بإقليم الحسيمة، في إطار برنامج “الجيل الأخضر”. ويهم هذا المشروع غرس 1000 هكتار من أشجار اللوز بكل من جماعات زاوية سيدي عبد القادر وتفروين وشقران وسيدي بوتميم وسيدي بوزينب وبني عمارت، و100 هكتار بجماعات بني بونصار وزرقت وبني أحمد إموكزن. كما يهم هذا المشروع غرس 400 هكتار من أشجار التين، 300 هكتار بالتساوي بكل من جماعات شقران وزاوية سيد عبد القادر وإمرابطن، و100 هكتار بكل من سيدي بوتميم وبني بونصار وبني أحمد إموكزن. ورصدت الوزارة لهذا المشروع الذي يتم إنجازه في إطار برنامج الجيل الأخضر الذي أطلقته الدولة قبل سنتين، بميزانية تقدر بمليارين و300 مليون سنتيم. واعتبرت بعض المصادر عملية غرس أشجار اللوز والتين من المشاريع المهمة بالمنطقة، بسبب تأثيرها المباشر على حياة سكان البوادي بالريف، غير أنها تأسفت لعدم تحقيق هذا المشروع الحد الأدنى من أهدافه، خاصة ببعض الجماعات الترابية بإقليم الحسيمة. وعزا مصدر مطلع سبب ذلك إلى غياب التتبع من قبل المسؤولين المحليين، وكذا المنتخبين والسلطات المحلية. وتخوفت مصادر أخرى من أن تلقى هذه الأشجار المصير الذي لقيته بعض المغروسات بجماعة آيت يوسف وعلي، إذ أن نسبة ضئيلة من الأخيرة هي التي أعطت نمت بشكل طبيعي، أما الباقي فكان مصيره الإهمال.
متابعة
































